موقف العرب من قضية الأحواز
بقـلم : خالد مصطفى
لا زالت معظم الدول العربية تقدم قدم وتؤخر أخرى في دعم قضية الأحواز المحتلة من قبل إيران، ولا زال الدعم المقدم لهذه القضية الهامة دون المستوى المطلوب رغم ما يعاني منه الشعب الأحوازي العربي من ظلم واضطهاد وقمع على أيدي الاحتلال الفارسي..   كل يوم تنقل لنا الأخبار القادمة من الأحواز معلومات عن مداهمات واعتقالات للعشرات من أبناء الأحواز...
الدعوة والاحتساب
الغزو الفكري
المسلمون في الغرب
بيّن الله - عز وجل - لعباده أن الدّعوة إليه من أحسن الأقوال ووعد الدّاعين إليه بالخير الكبير والفضل العظيم في الدّنيا ويوم القيامة حين تشتدّ الأهوال قال الله - تعالى -: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) [فصلت: 33] قال الإمام السّعدي - رحمه الله -: هذا استفهام بمعنى النّفي المتقرر، أي: لا أحد أحسن قولاً، أي: كلاماً وطريقةً وحالة (ممن دعا إلى الله) بتعليم الجاهلين ووعظ الغافلين والمعرضين ومجادلة المبطلين بالأمر بعبادة الله...
مفهوم الوسيلة: الوسيلة لغةً: كما يقول صاحب لسان العرب في مادة (وسل): " القربة - والوسيلة: ما يتوسل بها ويتقرب بها إلى الغير أو إلى الشيء"، وفي معجم مقاييس اللغة: بمعنى الرغبة والطلب، يقال: وسل، إذا رغب، والواسل: الراغب إلى الله - عز وجل - ومن ذلك الوسيلة (189:21). وهي تعني ما يُتقرَّبُ به إلى شيء، وجاءت بمعنى القربة في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [المائدة: 35].
يفد بعض طلاب العلم من دول متعددة من مختلف أنحاء العالم للدراسة في الجامعات الإسلامية في الخليج ومصر والسودان وغيرها، ويدرسون الفقه في بعض المواد على أصول المذهب السائد في مكان الدراسة، ثم يعودون إلى بلدانهم للدعوة والتعليم والخطابة، فهل المطلوب أن يُغير هؤلاء الطلاب المذهب السائد في بلدانهم إلى المذهب الذي درسوه؟!
وهو الأساس الأخير الذي تكتمل به دوائر التعامل مع القرآن الكريم، وبه تتحقق الربانية للمسلم؛ فلن يبلغ المسلم أن يكون ربانيّاً إلا إذا تعلم ما يجهل، وعمل بما تعلم، وعلم ما تعلم قال - تعالى -: (وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ)[آل عمران:79].
القيام بواجب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؛ واجب إلهي، وتكليف رباني، لم يُقيد بالأحرار دون الأرقاء، ولا بالرجال دون النساء، ولا بالعلماء دون العامة، ولا بشخص دون آخر، بل إنَّ ظاهر الآيات والأحاديث تدل على دخول كل أولئك في ذلك كقوله - تعالى -: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ)[التوبة: 71] أين الولاية؟ (يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ)[التوبة: 71]، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((من رأى منكم منكراً فليغيره))(1) وهذا يشمل الجميع كما هو...
فإن ما يتبادر للذهن عند قراءة عنوان هذا المقال وما يشبهه أنها معركة في بلاد بعيدة، أو معركة مع قوم لا يعرفون للقرآن الكريم قدره؛ لكن العجب لا ينقضي عندما نعلم أن رحى هذه المعركة دارت وتدور على أرض الوحي المطهر، وأن طرفي المعركة كليهما من آباء وأمهات مسلمين، وأنهم جميعاً يعيشون في ظل الوحي كما كان آباؤهم وأجدادهم طوال أربعة عشر قرناً!
لا يستطيع المرء في بريطانيا هذه الأيام أن يتجنب سماع ومشاهدة الحملة البائسة للفظ العالم، والبصق في وجه الواقع، والخروج من الاتحاد الأوروبي. إن زيارة الولايات المتحدة الأميركية - كما فعلت أنا مؤخراً - تعطي المرء بعض الراحة، ولكن الثمن هو التغطية الكبيرة للانتخابات التمهيدية الرئاسية.
قد دلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على حرمة التشبه بالكفار من أهل الكتاب والمشركين، وكذلك حرمة التشبه بالفسقة والشياطين وغيرهم.
تعيشُ المجتمعات المسلمة في ظل العولمة والتغريب، وفي ظل هذا العصر -عصر الصورة كما يُقال- حرباً غير مُعلنة في إفساد المجتمعات، وبخاصة الشباب والشابات، والفتيان والفتيات، من خلال الصورة الموجَّهة والمتنوعة (الثابتة والمتحركة) بتفاصيلها، ودقتها، وإثارتها؛ إذ لا ينكر أهمية الصورة وتأثيرها إلا مكابر أو جاهل، فكثير من القيم الفاضلة يمكن أن تُبنى بواسطة الصورة، وكثير من القيم الفاسدة يمكن أن تُنشر من خلالها أيضاً، وكما قيل: ربُّ صورة أبلغ من ألف كلمة؛ لأنها تخاطب الوجدان والعاطفة قبل العقل، ثم تتكوَّن...
مما لا ريب فيه أن هذا الشرق الحزين تخيم علية سحابة قاتمة. لا تكاد تزيح ستارها عنه، إلا وتوالت علية النكبات من كل جانب، فما من يوم يمر إلا وبه مزيدًا من الأهوال، وما من فرد إلا ويشكو حظه العاثر، والجو وتقلباته والغلاء ومذلاته. دائماً تجد الشكوى والتذمر في حياتنا اليومية نحن الشرقيون البؤساء والظرفاء في آن واحد! أنه جو يشبه مسرح العبث، شعاره اضحك واهزأ من نفسك بنفسك، وكن جميلا ترى الوجود جميلا!
يدفع الغرب في الوقت الراهن ضريبة باهظة الثمن لن يتخلص منها سريعاً بعدما التف إخطبوط اليمين المسيحي المتطرف، وامتدت أذرعه لتطال عدداً كبيراً من الدول الأوروبية ناهيك عن الولايات المتحدة الأمريكية، ولعل جريمة النرويج الأخيرة كانت هي الطلقة الأعلى صوتاً من بين وابل من الاستفزازات اليمينية الأخرى التي لم يتوقف لديها الغرب كثيراً إما للاستهانة بتأثيرها، وإما لكون أغلبها يتعلق باستفزازات للمسلمين سرعان ما تمر دون كبير اهتمام بفضل ازدواجية المعايير الغربية تارة، أو سلبية بعض الهيئات والجمعيات...
السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا سيدة متزوجة مِن رجلٍ مُتزوجٍ مِن أخرى، ولا يُمكنه إعلانُ زواجنا وتوثيقه رسميًّا لأتمكَّن مِن خلاله مِن تسْوِية وضعي؛ حيث إنني أُقيم إقامةً غير نظامية في إحدى الدول الغربيَّة، ولم أجدْ حلًّا سِوى أن أقومَ بالكذِب واختراع قصة أنني أُعاني مِن مشاكلَ مع بلدي في أراضٍ متنازَعٍ عليها هناك. قمتُ بطلب اللجوء بادعاءاتٍ كاذبة، وزعمتُ أني تعرضت للتعذيب، وأنني قد تعرَّضتُ لاغتصابٍ وعلى إثره أنجبتُ طفلة؛ وذلك لأطلبَ منهم مساعدتي والموافَقة على طلبي...
منذ أمد؛ والفقه الإسلامي الحديث يحاول حلّ هذه المعضلة في إقامة مسلمين من أصقاع مختلفة من الأرض، وخصوصاً من بلدان إسلامية وعربية في بلدان غربية مثل: الدول الإسكندنافية، والأوروبية عموماً، وأمريكا. وجه المعضلة هو وجود تأسيس فقهي قديم، ومتوارث، ووجود نصوص دينية في موضوع الإقامة في بلدان غير المسلمين، واستحضار هذا الجدل التاريخي في الحالة المعاصرة، والدولة الحديثة بتشيكلتها المختلفة.
ذهب جماهير أهل العلم إلى حل الزواج بالكتابية، وخالف في ذلك بعضهم، واستدلوا بما رواه البخاري في صحيحه من حديث ابن عمر - رضي الله عنه - كان إذا سئل عن نكاح الرجل النصرانية أو اليهودية قال: "إن الله حرم المشركات على المؤمنين، ولا أعلم من الإشراك شيئاً أكبر من أن تقول المرأة ربها عيسى وهو عبد من عباد الله"[1].
كنت وما زلت شغوفاً بالبحث حول تاريخ الإسلام والمسلمين في البرازيل، طالباً سبر أغوار هذه الحقبة التاريخية، للتعرف على أسباب انقراض الجيل الأول من مسلمي البرازيل، ذلك البلد البعيد عن العالم الإسلامي، وكذلك لالتماس أفضل السبل للحفاظ على مسلمي البرازيل الجدد، والاستفادة من تجارب الماضي، وهو الهدف الأساسي لدراسة التاريخ. سأتناول في هذا البحث تاريخ المسلمين الماضي والحاضر، وسأطرح نظرة مستقبلية لما يمكن أن يقدمه أهل الخبرة والاهتمام من دعم لمستقبل أفضل لوضع المسلمين في البرازيل.
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب