الحج وترّهات الملحدين!
زعم كاتب غربي أن شركة حواسيب جاءتها شكوى مفادها أن حامل أكواب القهوة والشاي المرفق -يريد الشاكي: حامل الأقراص المضغوطة- سيئ ولا يعمل بصورة جيدة؛ لأنه أخرجه، ووضع كأس القهوة، فرجع الحامل وكسر الكأس! وحاصل هذا الخبر يتكرر من قبل بعض مدّعي الفكر ناقدي الشرع! حال أحدهم كحال ذلك الرجل لا يفهم المنتج، ولا يعرف لماذا صمم، ولا كيف يستعمل،...
أخطاء الحجاج والمعتمرين
مسائل في الحج
الحج مشاعر وشعائر
الحج فريضة عظمى، وركن من أركان الإسلام، ومؤتمر جامع للمسلمين من ‏كافة أرجاء الأرض، والحج فيه منافع أخروية ومنافع دنيوية، ففيه مغفرة ‏الذنب؛ لحديث أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((العمرة إلى ‏العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)). ‏ ولحديث أبي هريرة أيضًا: (( من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع ‏كيوم ولدته أمه)). ‏
أبدأ الحديث مذكراً بأهم أمر ينبغي أن يتذكره المسلم ويتمثله في كل عبادة لله ومنها الحج ألا وهو إخلاص العمل لله، والمتابعة لرسوله - صلى الله عليه وسلم -، وعبادة الله وفق ما شرع الله، فلا رياء ولا سمعة، ولا جهل، ولا إخلال بالسنة، أولئك هم الذين يرجون لقاء ربهم، وأولئك هم...
بدافع من النصيحة وحب الخير لإخواني المسلمين حجاج بيت الله الحرام أقدم هذه التنبيهات راجياً من الله أن يوفق الجميع لاتباع السنة واجتناب البدعة والإخلاص في القول والعمل - وهذه التنبيهات هي كما يلي:
يُعدّ رمي الجمرات من أسهل مناسك الحج وأيسرها أداء، ذلك أن عملية الرمي بحد ذاتها لا تتطلب أكثر من رمي عدد معين من الحصيات التي جمعها الحاج من مزدلفة، ومع ذلك يقع أثنائها أخطر الحوادث، وأكثر الإصابات لدى الحجاج حتى أصبحت حوادث التدافع بمنى وما ينتج عنها من وفيات من الأشياء المتوقعة في مثل هذا الموسم العظيم، وخاصة في اليوم الثاني من أيام التشريق.
في مثل هذا الموسم العظيم يستغل بعض ضعاف النفوس جهل بعض الحجاج وطيبتهم وثقتهم بأبناء هذا البلد، فيبتدعون لهم زيارات وشعائر لم يشرعها الله ولا رسوله، بغية ابتزاز أموالهم وأكلها بالباطل... فيقف أحدهم في بعض الأماكن، ويصرخ بصوت مرتفع: زيارة.. زيارة.. فكن على حذر أخي الحاج - من هؤلاء النصابين، وأعرض عنهم.
لقد أمر الله - سبحانه وتعالى - نبيه وخليله إبراهيم - عليه السلام - بالنداء في الناس بالحج بقوله: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) (الحج: 27). قال ابن كثير - رحمه الله -: " أي ناد في الناس بالحج داعياً لهم إلى الحج إلى هذا البيت الذي أمرناك ببنائه،
فإنه فقه أحكام الحج من المطالب المهمة التي ينبغي على العلماء وطلاب العلم أن يستفرغوا وسعهم في فقهها ونشرها بين الناس، ولاسيما أنها تتعلق بركن من أركان الإسلام، فرضه الله - تعالى -على عباده مرةً واحدةَ في العمر لمن استطاع إلى ذلك سبيلاً، وإن الناظر في أحوال المسلمين في هذا الزمان ليجد إقبالاً منقطع النظير على أداء فريضة الحج، وبأعداد هائلة
الحج إلى بيت الله الحرام كل عام واجب كفائي على أمة الإسلام، ويجب على كل مسلم توفرت فيه شروط الحج أن يحج مرة في العمر، وما زاد عن ذلك فهو تطوع، وهو ركن من أركان الإسلام ونصيب المرأة المسلمة من الجهاد لحديث عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: يا رسول الله هل على النساء جهاد؟ قال: (نعم عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة) رواه أحمد وابن ماجة.
1-الطواف بالصبي وهو حامل للنجاسة تحتاج إلى تأمل وهي محل بحث. 2- الحاج الذي لا يدرك مبيت منى عليه دم غريب؟ من سماحة الشيخ وقد ذكره في بعض دروسه أن يتصدق والأحوط فدية وفي ترك ليلتين ففيه فدية واحدة. 3- غريب قال: إنه يروى عن عثمان تغطية وجهه وهو محرم وهو قول ضعيف أ.هـ [من كلام ابن باز]. 4- هدي التمتع والقران يجوز نقله لخارج الحرم، أما فدية الحرم فلا ينقل منها شيء.[هيئة كبار العلماء]. 5- ((دخلت العمرة في الحج))، رواه مسلم، قال أحمد معناه: "جوازها في أشهر الحج".
إن "الحج" من شعائر الله العظمى التي أمر الله بتعظيمها، وإن من تعظيمها -والله أعلم- بيان أحكامه للناس، وتبصير الأمة بسنة نبيهم وإمامهم محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه، وليس هناك شعيرة تجمع المسلمين في مكان واحد وزمان واحد -بل وتلزمهم بذلك - مثل الحج، لذلك والله - تعالى - أعلم ختم النبي - صلى الله عليه وسلم - بأمر ربه شعائر الدين العظمى بالحج
لو تكلمت المشاعر.. فماذا عساها قائلة؟ أريد ليسمع المسلم منها ما ينبغي أن يقرأه بين أكنافها، وما يستشعره في أجوائها، وما يحسه من موجات مترددة مبثوثة بينه وبينها.. بل أريد ليدرك المسلم ما أودعه الله في المشاعر من معان وأسرار، وما أفاضه عليها من مؤثرات تجلو النفس كما يجلو الليلَ النهارُ. أريد لتقف على ما لو أُذن لها أن تتكلم لتكلمت به، بل أريد لأشنِّف آذانك بمقالاتها فيَّ وفيك، وفي الأمة، وفيما يلفنا من نوازل الحال..
انقضى شطر دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - في إقامة العقيدة، حتى استقر التوحيد في النفوس، وتوجهت القلوب إلى خالقها، واستعدت لتلقي أوامر الشريعة وإقامتها عن طواعية ومحبة للآمر - عز وجل - مهما كانت التكاليف والأعباء؛ ولذا كان من أول ما نزل من القرآن - كما أخبرت عائشة رضي الله عنها - سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار
شربة من زمزم، إياك أن تفوتك الكل كان ينصح وأذني خرمت من شدة ما أوصيت ألا أفوت فرصة الاستحمام بزمزم وملء جوفي من هذا الماء الذي لم ينضب عبر آلاف السنين، معجزة خارقة بقيت لنا نحن المسلمين، معجزة تشفي كما قال رسولنا الكريم زمزم لما شربت له.
لكل عبادة في الإسلام حكمةٌ أو حكمٌ يظهر بعضها بالنص عليه، أو بأدنى عمل عقلي، وقد يخفى بعضها إلا على المتأملين المتعمقين بالتفكر، والتدبر، والموفقين بالاستجلاء، والاستدبار. ولكل عبادة في الإسلام تُؤدَّى على وجهها المشروع، أو بمعناها الحقيقي آثارٌ في النفوس تختلف باختلاف العاملين في صدق التوجُّه، واستجماع الخواطر، وإخلاص النيات، واستحضار العلاقة بالمعبود.
فإن الله خلق الخلق ليعبدوه وبالإلوهية يفردوه؛ قال - تعالى -: (وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ) [الذارياتّ:56]، ولقد بعث الله النبيين مبشرين ومنذرين، وداعين إلي عبادة الله وحده لا شريك له، قال - سبحانه -: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) [النحلّ:36]، ولأجل هذا كانت العبادات المشروعة علامةً على هذا التوحيد وتأكيداً له؛ فالصلوات لإقامة ذكر الله، قال - تعالى -: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) [طه:ّ14]، والله ينصب...
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب