يستحي المرء في هذه الأيام أن يكتب عن سورية العزيزة وهو يمسك بالقلم في غرفة دافئة؛ ليدبّج مقالا ينتصر للثورة والأبرياء المضطهدين ويستنكر جرائم النظام البعثي الطائفي، وماذا عساه أن يكتب وأحرار الشام يكتبون تاريخهم بالدم وهولا يملك سوى يراع عادي، يقطر دما- نعم - ويعتصر صاحبه ألمًا، لكنّه في حال غير ما يعانيه الأحرار والجرائر والأطفال والعجائز في...
ولقد نهج القران الكريم في استدلاله على إمكان البعث وتحقق وقوعه منهجا قويما يجمع بين ما فطرت عليه النفوس من الإيمان بما تشاهد وتحس ويقع منه تحت تأثير السمع والبصر وبين ما تقرره العقول السليمة ولا يتنافى مع الفطر المستقيمة،
قال الله - تعالى - في صدر كتابه الكريم واصفا عباده المتقين: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} [البقرة: 163-166]. ومن أمور الغيب التي اختص بها - سبحانه وتعالى - نفسه علم الساعة، فلم يُطلع عليها أحدا من خلقه.
مثل وقوفك يوم العرض عريانا *** مستوحشـــا قلق الاحشاء حيرانـا النار تلهب من غيض ومن حنق *** على العصاة ورب العرش غضبانـا اقرا كتابك يا عبدي على مهـل *** فهل ترى فيه حرفا غير ما كانـــا لمــا قرات ولم تنكر قراءتـه *** اقرار من عرف الاشياء عرفانـــا نادى الجليل: خذوه يا ملائكتي وامضوا *** بعبد عصى للنار عطشـانا المشركون غدا في النار يلتهبوا *** والمــؤمنون بدار الخلد سكــانا
لما كان الإيمان باليوم الآخر أحد أصول الإيمان الستة، التي لا يصح إيمان مسلم بدونها، ولما لذلك الإيمان من أثر في حياة المسلم وطاعته لأوامر الله (عز وجل)، واجتناب نواهيه، ولما له من أثر في صلاح القلوب وصلاح الناس وسعادتهم في الدنيا والآخرة، ولما في نسيان ذلك اليوم العظيم والغفلة عنه من خطر على حياة الناس ومصيرهم.. فلا غرابة إذن أن يرد ذكر هذا اليوم كثيراً في القرآن، حتى لا تكاد تخلو منه صفحة من صفحاته.
إن البدء بالحديث عن هذه الفتنة يأتي من كونها نتيجة تراكم مجموعة من الفتن تنشأ الغربة بسببها، ويحسن بنا في بداية الكلام عن هذه الفتنة أن نتطرق لحديث الغربة والغرباء الذي ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من عدة طرق، ثم نعرج على كلام السلف في شرحهم لهذا الحديث، ونختم الموضوع بذكر بعض مظاهر الفتنة في عصور الغربة وخاصة في زماننا اليوم.
خبر صلى الله عليه وسلم خبراً متضمناً للحث على النصيحة والترغيب فيها: أن الدين كله منحصر في النصيحة. يعني: ومن قام بالنصيحة،فقد قام بالدين ، وفسره تفسيراً يزيل الإشكال ، ويعم جميع الأحوال ؛ وأن موضوع النصيحة خمسة أمور ، باستكمالها يكمل العبد.
أيها الأخوة والأخوات في الإسلام: بين أيدينا الآن حديث نبوي شريف يحمل البشرى لكل مسلم ومسلمة، والبشارة طبعاً لا تكون إلا لمن كان مسلماً، وتلك هي الغاية المثلى من بعثة الأنبياء والمرسلين على مر العصور والأزمان قال - تعالى -: كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وقال - تعالى - في حق رسوله سيدنا محمد: ( يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً * وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً * وبشر المؤمنين بأن لهم من الله...
قال الله تبارك و تعالى - في الحديث القدسي: يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدونى أهدكم
إذا دخل المسافر مع الإمام المقيم وهو في التشهد الأخير فإنه يلزمه الإتمام لعموم قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: " فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ". [رواه البخاري (635) ومسلم (602)]
عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فرأى رجلا قد اجتمع الناس عليه وقد ظلل عليه فقال: ما له؟ قالوا: رجل صائم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ليس من البر أن تصوموا في السفر.
والدتي تعمل غسيل للكلى، وتبدأ جلسة الغسيل الساعة 12 ظهراً، وتنتهي في الخامسة والنصف، ثم ترجع وتكون مرهقة، فهل هناك رخصة لأداء صلاة الظهر والعصر قبل ذهابها للمستشفى؛
فهذه كلمات في مسألة "جمع الصلاة من أجل الغبار" أذكرها مدارسة وأقدمها بين يدي إخواني ومشايخي من طلبة العلم.
فقد رأيت بعض الفضلاء يجوز الجمع للغبار الشديد، ويستدل بحديث ابن عباس -رضي الله عنهما-، ويعلل بدفع الحرج.