الإستراتيجيات غير القابلة للحياة
تعارف الأطباء على أن بعض العيوب الخلقية ترتبط بوفاة مبكرة وحتمية، فبعض الحيوات (أو الحالات) تتوفى قبل أن تبلغ أسبوعاً من العمر، وبعضها قبل أن تبلغ شهراً، وبعضها قبل أن تبلغ شهوراً لا تصل للسنة. وليس في مثل هذا التشخيص (أو توقع المآلات الطبيعية إذا أردنا اللفظ المصطلحي الدقيق) رجم بالغيب ولا اقتراف للكذب على الخالق جل جلاله، بل إن الله -...
الغزو الفكري
مع المعلمين
التغريب
إنَّ ما حدث ويحدث مِن مُحاولات سَلْخ الأمة عن ماضيها، وعَزْلِها عن واقعها، وتَهْميش دورها الحضاري، وإضعافها مستقبلاً تمهيدًا لتدميرها، لم يكن وليدَ هذه الأيَّام، وإنَّما هو نتاج عقود من العمل الدَّؤوب، وحياكة المؤامرات، وزراعة الفِتَن والأشواك الضارَّة السامَّة من عُمَلائهم، ربيبة الاستعمار الثقافيِّ، جنود الغَزْو الفكري ودُعاة التَّبعية الحضاريَّة، فحملات دعاة التغريب المستمرَّة، والتي أثبتَتْ خيبتَها فيما تدعو إليه من تقدُّمِنا الحضاري، بل أدَّت إلى تَهْميشنا حضاريًّا، وتهشيمنا علميًّا...
فالغزو الفكري أسلوب من أساليب الغزاة، وهو مُكمِّلٌ لأساليب الغزو التقليدي الحربي حيناً، وبديلٌ عنها أو عن بعضها حيناً آخر. فالغزو الفكري يعمل على إذابةِ الشعوب، وانسلاخِها من عقائدها، ومذاهبها، وحضارتها لتصبح مسخاً شائهاً تابعاً لغيرها. فهذا الغزو كان –ويكون- بوسائل غير عسكرية اتخذها الغزاة الصليبيون لإزالة مظاهر الحياةِ الإسلامية في المجتمعات المسلمة وصرف المسلمين عن التمسك بالإسلام، وما يتعلق بالعقيدة، وما يتصل بها من أفكار وتقاليد وأنماط سلوك.
هي أخطار ليست بسيطة ولا يمكن تجاهلها، والتصدي لها لا يكون بالحماس المجرد، أو النوايا الطيبة فقط، ولكن بالفهم العميق لما تمثله تلك الأخطار من تيارات، وخاصة بعد أن تغلغلت في البنية الأدبية لشعوب العالم العربي خاصة
أيّها الأخوة في الله: لا تزال هذه الجزيرة العربية هي معقل الإسلام والمسلمين، وعاصمته الخالدة، وقلب العالم الإسلامي؛ ورأس مال المسلمين، والخط الأخير في الدفاع عن الوجود الإسلامي. وهذه الجزيرة في العالم الإسلامي بمثابة مركز القلب في الجسم الإنساني، فإذا عاش وقَوِي وأدى مهامه في ...
إن محاولات مسخ الثقافة الإسلامية ونسخها متعددة ومتجددة باستمرار، ورغم ما يظهر من أنها تحاول إحكام الطوق والحصار على الإسلام ومقومات ثقافته، وانتظار ساعة الإعلان عن موت هذه الثقافة إلا أن ذلك ليس إلا محاولات يائسة تحاول زرع اليأس، إذ الواقع يعكس بوادر وعي فردي واجتماعي مضاد يحمل في طياته الرفض الصريح لكل أشكال المسخ والتشويه..
اليوم هو ختامُ إجازة الصيف، التي تُحاكي بسرعتها الطيفَ، فسبحان مُدبِّر الأمور، ومُسَيِّر السنين والشهور! لقد وافَتِ الإجازة التمام، فهنيئًا لمن آمَنَ فيها واستقَام، ويا حسرةَ مَن خاضَ فيها لُجَّةَ الآثام، وحَرِيٌّ بنا أن نقِفَ بعدَها وقفة مُحاسبة ومراجعة، نستعتبُ من الخَلل والتقصير، ونثابرُ على الجِدِّ والتشمير. عباد الله: وغدًا ينتظمُ الطلاب - ذكورًا وإناثًا - في مدارسهم، وجامعاتهم، فتنتظمُ أمورٌ شتَّى كانت الفوضَويَّة تكتنفُها، غدًا يستقبلُ المربُّون المعلمون فَلذات أكبادِنا؛ ليربُّوهم...
فيا أيها الأستاذ ، سلام الله عليك ورحمته وبركاته. قم للمعلم ووفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا
كيف يكون المعلم والمعلمة من الدعاة إلى الله؟ هذا ما يحاول الكاتب إيضاحه في هذه المقالة
أولاً: تعريف الطالب الموهوب: هو الطالب الذي تتوفر لديه استعدادات وقدرات غير عادية، وأداء متميز عن بقية أقرانه في مجال أو أكثر من المجالات التي يقدرها المجتمع؛ (إبداع- ابتكار- تحصيل علمي- قدرات خاصة).
إن رسالة التدريس ليست بالمهمة السهلة كما يظن البعض فهي رسالة الأنبياء وهم صفوة الله من خلقه، فهي تحتاج إلى إن يكون الذي يختارها على قدر من الذكاء والحلم وسرعة البديهة والقدرة على تحمل المشاق والمثابرة التي تتطلبها.
تنتشر المساجد في بلاد المسلمين، وتختلف في كثرتها، ومساحتها، ومادَّة بنائها، وطبيعة مرتاديها، ونشاط أئمَّتها ومؤذِّنيها، وتكاتف جماعتها؛ إلى غير ذلك من صفات تميز المساجد عن بعضها، وينظر كثير من النَّاس للإمام والمؤذن نظرات إكبار وإعزاز يستحقَّانِّها في الغالب، لكونهما يطويان الصَّدر على الكتاب العزيز، وهما في الجماعة ضامن ومؤتمن، إضافة إلى ما يقومان به من أعمال جليلة لصالح المسجد والجماعة تتجاوز الإقامة والإمامة، والأجر إنَّما يقع على الله إذ شيمة البشر النَّقد والعجز.
استطاع مسلموا الجمهوريات الإسلامية المحافظةَ على قدر من هويتِّهم وشعائر دينهم مع ما عانوه من قهر وإرهاب إبَّان الحكم الشيوعي، وأقبلت تركيا حكومةً وشعباً إلى العالم الإسلامي بعد قرن من وبال أتاتورك وخباله، فهل حافظ هؤلاء على ثقافتهم بجهود ذاتية أم كان العامة فيها تبعاً للنُّخب؟ وهل قاوم الفرد الإفساد من تلقاء نفسه أم أنَّ المواجهة كانت مقصورةً على العمل المنَّظم؟
أصبح هناك اليوم منهجان واضحان لصيانة الهوية ومقاومة تهديدات التغريب، وإذا شئنا أن نتجاوز المفاهيم الثقافية إلى جوهر الإشكالية في عبارة بسيطة، فإن الفتنة التي تعرض للشباب المسلم اليوم هي "استعظام دنيا الكفار"، والمراد أن هذه الفتنة المعاصرة خلقت منهجين لمقاومتهما
المنابع هي النقاط التي ينطلق منها المشروع التغريبي، وهي نقاط حية. وفي العادة هي سلاح يصلح استعماله في الجانبين: النافع، الضار. وهذه هي الفتنة!!..فبجانبها النافع يُلبّس ويُعمّى عن الضار!!.
فإن الاستشراق لعب دورًا كبيرًا في تمهيد الطريق للتبشير؛ ليقوم بدوره في غزو المجتمعات المسلمة، ولذا لا نخالف الحقيقة إذا قلنا إن أكثر المبشرين مستشرقون، أو على أقل حال لابد للمبشر من قراءة ما كتبه المستشرقون عن العالم الإسلامي.. ولقد صار التبشير يمارس علانية في كل بلاد المسلمين، خاصة الفقيرة، منها:بهدف تدمير أخلاق وعقول المسلمين.
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب