الاستهداف العالمي لـ أهل السنة
ظاهرة باتت أوضح من ضوء الشمس في رابعة النهار، فمن يلقي نظرة سريعة على أماكن انتشار القتل والموت والخراب والدمار في العالم يلحظ أنها في ديار أهل السنة وبلادهم فقط، ومن يتابع أخبار ضحايا ما يجري في الشرق الأوسط جراء الحروب المستمرة هناك منذ سنوات يجد معظمهم من أهل السنة، ومن يطالع أخبار تنامي خطاب الكراهية والممارسات العنصرية التي تزداد يوماً بعد...
أحكام القرض والربا
الأدعية والأذكار
مسائل فقهية متفرقة
السؤال: زوجي اقترض قرضًا بمبلغ قليلٍ، ولم يعلمْ أن هذا القرض حرامٌ، وقد احتجنا إلى هذا القرضِ لأننا سُرِقْنا، وأردنا أن نغلقَ الشرفة التي دخل منه اللصُّ، وسرق الذهب والمال والهاتف، وقام زوجي بصرف باقي القرض في حاجات المنزل، وفي لبس العيد لي وللأولاد. أنا غيرُ راضيةٍ عن ذلك، ولا أستطيع الفرح بالعيد ولا الملابس، ماذا أفعل فيما فعله زوجي واللبس الذي اشتراه لنا؟
السؤال: أنا أعمل في شركة تجارية - قطاع خاص - في وظيفة إدارية: واستشارتي ذات شقين: الشق الأول: الشركة التي أعمل فيها ربحيَّة؛ تقوم بأخْذِ قُروضٍ مِن البنوك، وتشترى البضائع، ومِن ثَمَّ تُسَدِّد بفوائد، فهل يجوز الاستمرار فيها، مع علمِنا بطبيعة العمل؟
السؤال: أنا أعمل بالمملكة، وأريد عمل بطاقة ائتمان في بنك "ساب" فما هو الموقف الشرعي من البطاقة والبنك - وأيضًا - القروض؟
السؤال: أعمل بالسعودية ولدي بطاقة ائتمان -والحمد لله- منتظم في سدادها، كانت مجانية بدون أي رسوم إصدار، ثم بعد ذلك تم إلغاء البطاقة من قبل البنك، وتحويلي إلى بطاقة أخرى برسوم، علماً بأن الاتفاق كان بأنها مدى الحياة مجانية، ثم بعد ذلك تم إلغاء البطاقة الثانية، وتحويلي إلى بطاقة أخرى برسوم مرتفعة، وأنا لا أعلم وبدون أي إشعار منهم، ونتيجة لاستعمالي لها يتم تجميع نقاط، ولي الحق في استبدالها بتذاكر طيران أو فنادق أو تحويلها إلى مشتريات من خلال تحويل قيمة النقاط إلى مال ليس بالنقدي، وإنما يكون من...
السؤال: لدي استفسار في موضوع، وأرجو أن تدعموني بآرائكم؛ ولكم جزيل الشكر: الأمر يتعلق بنجاح أخي في برنامج المشاريع المدعَّمة من طرف الدولة، وعلى أخي أن يأخذ سلف بنكية، مع تقديم فوائد للبنك حين نجاح المشروع، أما في حالة فشل المشروع، لن يدفع أخي أي شيء للبنك؛ لأن هذا المشروع والإجراءات الأخرى، تتكفل بهم الدولة بنفسها. واستفساري: هل يعتبر هذا السلف مع الفوائد ربا؟ رغم أن هذا المشروع والسلف البنكي مدعم من طرف الدولة؟ مع العلم أن هذا المشروع يعتبر حُلمه؛ لتحقيق دخل في حالة نجاحه؛ لأنه...
أَلقيتُ حاجاتي بِبابكَ راجِيا***فاختَرْ إلهيْ لِيْ طريقًا هاديا ما ليْ أُعوِّلُ في الرجاءِ على امرئٍ***مثلي وأتركُ بابَ جودٍ عاليا! ما ليْ أحاوِلُ مِنْ فقيرٍ ممسكٍ***‏أملًا ‏وأنسى نبعَ فيضٍ صافيا!
الدعاء نعمة كبرى، ومنحة جلَّى، جاد بها ربنا - جل وعلا -، حيث أمرنا بالدعاء، ووعدنا بالإجابة والإثابة؛ فشأن الدعاء عظيم، ومنزلته عالية في الدين، فما اسْتُجْلِبت النعم بمثله، ولا استُدفعت النقم بمثله، والدعاء عبادة لله، وتوكل عليه، ومحبوب لله، وأكرم شيء عليه - تعالى -، والدعاء سبب عظيم لانشراح الصدر، وتفريج الهم، ودفع غضب الله - سبحانه -، والدعاء مفزع المظلومين، وملجأ المستضعفين، وأمان الخائفين، ثم إن ثمرة الدعاء مضمونة؛ إذا أتى الداعي بشرائط الدعاء وآدابه، فإما أن تعجَّل له الدعوة، وإما أن يُدفع...
عندما نمر بظرف صعب، أو نتمنى أمراً مستبعد الحصول؛ فإن هناك تفكيراً يجعل أملنا في تحقيق ما ندعو له ضعيفاً، فندعو الله بفتور. هذا التفكير هو: "كثيرون غيري مروا بظرف مشابه، وأراهم خيراً مني، وقد دعوا الله فلم يَستجب لهم، فلا يتوقع أن يستجيب لي من باب أولى".
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فإن التسبيح: هو تنزيه الله تعالى، وأَصله المَرُّ السّريع في عبادة الله، وجُعِل لك في فعل الخير؛ كما جعل الإِبعاد في الشرّ، فقيل: أَبعده الله.
السؤال: ما حكم قول: "الله يخونك إذا خنتني" وذلك إذا كان بين الشخصين اتفاق على شيء، وأطلق هذه الكلمة على سبيل التخويف من الخيانة؟
السؤال: أعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات, وقد عرضت علي وظيفة في نفس تخصصي في شركة تعمل في مجال الميديا -محتوى مرئي وسمعي- مع شركات الاتصالات في مصر والعالم العربي, والمطلوب مني في هذه الوظيفة هو تقديم بعض الحلول التي تسهل على مستخدمي هذه الشركات التوصل إلى هذا المحتوى, وقد يكون هذا المحتوى من المسلسلات, أو القرآن، أو الأذكار, أو الدعاية الإعلانية أو الأغاني, فهل يعتبر مرتب هذه الوظيفة من الحرام, حيث يوجد تعامل مباشر مع الأغاني؟
أطراف الكفالة ثلاثة: كفيل ومكفول ومكفول له، فالكفيل: هو الذي تحمل إحضار الشخص المكفول عند الطلب، والمكفول: هو الذي عليه حق مالي أو غيره، ويريد صاحب الحق من الكفيل أن يحضره عند الطلب، والمكفول له: هو صاحب الحق الذي أراد توثيق حقه بالكفالة.
السؤال: لي خالان بالخارج، ولهما ميراث من أرض تم بيعها، وتم تحويل نصيبهما إلى دولارات، وأنفقت من مالي الخاص على مواصلاتي للبنك لأرسل لهما تلك الأموال، وأخذت منهما ما أنفقته بالدولار، وقمت بتحويل ما أخذته منهما للعملة المصرية، فوجدت زيادة كبيرة عما أنفقته نتيجة لزيادة قيمة الدولار. فما حكم تلك الزيادة؟ وهل تحل لي؟
قوله: "ومن أتلف لغيره مالاً محترمًا أو فتح بابًا أو حلَّ وِكاءً أو رباطًا، فذهب ما فيه ضمنه..." إلى آخره[1]. قال في (الإفصاح): "واختلفوا فيما إذا فتح القفص عن الطائر فطار، أو حلَّ عقال البعير فشرد: فقال أبو حنيفة[2]: لا ضمان عليه على كل وجه.
في هذا الحديث العظيم يبين رسولنا أعظم الأشياء التي لا ينقطع برها ولا نفعها بعد الموت أولها الصدقة الجارية والمقصود بها الوقف، وهو تحبس الأصل، وتسبيل المنفعة للصدقة بها على أهلها.
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب