التعتيم على خسائر إسرائيل..الشواهد والدوافع
ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأول (دافيد بن غوريون) خطاباً جماهيرياً في الثاني والعشرين من يناير/كانون الثاني 1948، استعدادا لإعلان الدولة، قال فيه:"إنني أثق أنه يتوجب أن تكون هناك صحافة ناقدة، لكن علينا ألا نعطي معلومة للعدو، علينا ألا نساهم في دب الفزع في أوساط الجمهور". بهذه الطريقة تفكر إسرائيل، ولأجل لذلك فهي تفرض رقابة...
فضائل الأعمال
 محاسن الإسلام
مسائل معاصرة للمرأة
في توجه العبد المؤمن إلى ربه، وفي سيره وانقطاعه إليه يحتاج إلى ما يضبط سلوكه ويزن أفعاله حتى لا يحيد عن الطريق ولا يخطئ الجادة
- عندما يستعرض أحدنا أحاديث الإمامة، وهي بالمفهوم المعاصر شغل المناصب القيادية، وهي في الشريعة "تحمل الأمانة" لا يملك إلا أن "يهرب" من تولي المسؤولية خشية المحاسبة يوم القيامة.. اسمع الأحاديث التالية: - ((ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا لا يفكه إلا العدل أو يوبقه الجور)) -صلى الله عليه وسلم-السلسلة الصحيحة].
أَيُّهَا المُسلِمُونَ، دَخَلَ شَهرُ شَعبَانَ، وَمَا هِيَ إِلاَّ أَيَّامٌ مَعدُودَاتٌ وَلَيَالٍ مُتَتَابِعَاتٌ، حَتى يُقَالَ دَخَلَ شَهرُ رَمَضَانَ، فَاللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في شَعبَانَ، وَبَلِّغْنَا بِرَحمَتِكَ رَمَضَانَ، وَوَفِّقْنَا بِفَضلِكَ لِمَا وَفَّقتَ إِلَيهِ أَهلَ الإِيمَانِ. إِنَّ شَعبَانَ ـ أَيُّهَا المُسلِمُونَ ـ كَالمُقَدَّمَةِ لِرَمَضَانَ، وَمَن بَلَغَهُ وَعَاشَ أَيَّامَهُ في طَاعَةٍ وَعَمَلِ خَيرٍ وَإِحسَانٍ، فَكَأَنَّمَا هُوَ مَن دَخَلَ المَسجِدَ لأَدَاءِ الصَّلاةِ بَعدَ...
يقول ربنا -سبحانه-: ((ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ))[1]، قال ابن زيد[2]: ظهر الفساد في البر والبحر، قال: الذنوب. قال ابن القيم: أراد أن الذنب سبب الفساد الذي ظهر، وإن الفساد الذي ظهر هو الذنوب نفسها، وقال بعض السلف: كلما أحدثتم ذنبا أحدث الله لكم من سلطانه عقوبة[3]. كم نحن بحاجة في أوقات الفتن وكثرة الابتلاءات والمحن؛ إلى أعمال صالحات وفعل الطاعات، تحط الخطايا والسيئات، وتكفر الذنوب...
إنّ من أظهر الأدلة على عناية القرآن الكريم بالتفكير والاهتمام به، ما جاء في ثناياه من أمرٍ بتدبره في آيات عديدة، منها قوله جلّ شأنه: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا). وكذا قوله -تعالى-: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ). وتدلّ هذه الآية الكريمة على أن الغرض الأساس من إنزال القرآن هو: التدبر والتفكر في معانيه ومقاصده وأحكامه، لا مجرد التلاوة على عظم أجرها. والمقصود بتدبر القرآن: هو...
لقد اقتضت سنة الله في خلقه أن يعيش الناس في مجتمعات تربطهم قيم وأخلاق وعليهم واجبات ومسئوليات تجاه بعضهم وتجاه المجتمع الذي يعيشون فيه وجعل - سبحانه وتعالى - التعارف والتعاون وسيلة للحياة وتعمير الأرض وتقوية الروابط والصلات فيما بينهم قال - تعالى-: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى? وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ? إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ? إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)(الحجرات/13).. والإنسان مفطور على العيش في ظل جماعة...
ونحن الآن في القرْن الحادي والعشرين، وقد اندثرت النظريَّات الأُحادية وبدأ عصر التعدُّديَّة، فلماذا لا يَحترِم المسلِمون وجهة نظر غيرِهم من النَّاس؟ ولماذا لا يسمُّون مَن عداهم بـ "الآخر" بدلاً من "الكافر" ليواكب الإسلام العصرَ وتطوُّراته، كما يزعُم أصحابُه أنَّه صالح لكلّ زمان ومكان. وقبل أن نردَّ على هذه الشُّبهة، فبإمكانِنا أن نعيد الكرة إلى ملعبِ "الآخر" ونطلُب منه أن يُجيب على نفس السؤال:
تميزت حقوق الطفل في الإسلام على حقوقه في القانون الدولي والوضعي بالعديد من الميزات التي يجب علينا تعرّفها وتعلمها وإدماجها في برامجنا التربوية والتعليمية والتدريبية حتى نفعلها في حياتنا تفعيلا عقلياً شرعياً، وحتى ندافع عن ديننا في ظل التشويهين العالمي والمحلي لهذا الدين وشريعته السمحة الغراء، ووسطيته العادلة الفريدة في عالم غابت فيه الوسطية ومعايير العدالة المطلقة.
اختار الله الإسلام دينا، وفضله على جميع الأديان، وخلق لأجله الخلق، وأنزل به كتبه، وأرسل به رسله، مبشرين ومنذرين؛ لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، وجعله ديناً ميسراً سمحاً سهلاً لا حرج فيه، ولا مشقة، لم يوجب على معتنقيه ما لا يستطيعون، ولم يكلفهم ما لا يطيقون، بل جعل تكاليفه بحسب القدرة، وعلى قدر الاستطاعة.
فإنه يطيبُ لي أنْ أتحدثَ عن فضل ومكانة المرأة في الإسلام؛ لأننا فعلاً ابتعدنا عن منهج الله، ومنهج رسوله - صلى الله عليه وسلم -، خاصةً ونحن في هذه الأيام التي خرج علينا فيها من أقوال الجهلاء ما لا يخرج من أفواه أبي جهلٍ وغيره أيام عداوتهم للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقد كان التبرج في الجاهلية أن يظهر جزءٌ من رقبة المرأة، وجزء من كعبها لا زيادة على ذلك، واليوم نرى العجب العُجاب، ممن يدعون أنفسهم بفلاسفة العصر، وكذبوا؛ لأنهم يريدون أن يفترسوا المرأةَ، وكأنهم ذئابٌ وحشيةٌ، فلأجل ذلك أردتُ في هذه...
فالإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله للناس جميعاً ، وبه ختم الله سائر الرسالات السماوية السابقة ، يقول - سبحانه وتعالى-: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْت عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ُ} (سورة المائدة: الآية: 3).
أختي الكريمة: ها أنذا أكتب لك هذه الرسالة مذكراً لا معلماً يدفعني قول الله- تبارك وتعالى -: (فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى * سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى * وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى) [الأعلى: 9-11] وأحسب أنكِ ممن قلوبهن تخشى الله. أختي العزيزة كلمة أهمسها في أذنكِ.. كلمة أبعثها إلى فؤادكِ.. كلمة أزفها إلى روحكِ الطيبة.. إليكِ.. يا جوهرة مضيئة.. إليكِ.. يا درة مصونة.. إليكِ.. يا لؤلؤة مكنونة.. إليكِ.. خواطر صادقة.. ونصائح غالية تخرج من قلب أخٍ غيور وأبٌ مشفق عليك، يريد لك السعادة في...
"...فالبيوت التي ترضى أن تزج ببناتها في أندية العهر كـ(ستار أكاديمي) وغيره، غير جديرة أن تخرج للأمة أمهات صالحات، وإنما ستخرج الراقصات والممثلات اللاتي يقضين زهرة شبابهن باللهو والمجون وخريف أعمارهن بدور العجزة حسيرات كسيرات بعد أن يفقدن الجمال وتركهن أرباب الشهوات... "
اختلاف البيئات والثقافات بالضرورة ينتج عنه اختلاف في تفسير الألفاظ؛ ناهيك عن الإضافة عليها من معاني من قبل مروجي الألفاظ محاولة في إدخال بعض القيم عن طريق الألفاظ الموهمة، لذلك في هذا التقرير محاولة لتوضيح ملابسات الدعوة إلى القضاء على العنف ضد المرأة، وحرص الأمم المتحدة الشديد من خلال المؤتمرات والندوات والبرامج والفعاليات برعايتها في الدول المنضمة لها.
لا يوجد قضية اجتماعية يتم التلاعب واستخدامها بشكل انتقائي وانتهازي في العلاقات الدولية، مثلما يتم التعامل مع قضية المرأة، فعلى مدار العقود الأخيرة كانت قضية المرأة حاضرة وبقوة في خريطة العلاقات الدولية خاصة في علاقة الغرب بالعالم الإسلامي. وهذه بعض من النماذج المعاصرة والتي تشير إلى مدى التلاعب الغربي بهذه القضية، ومدى تأثيرها في علاقات العالم الإسلامي بالدول الغربية: قضية المرأة ذريعة من ذرائع التدخل العسكري "أفغانستان كنموذج":
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب