إنه زمن البشرى.. فأين أهل تحقيقها؟
ما زلت أذكر قبل سبع سنوات في دورة المعارف المقدسية الأولى؛ التي أقامها ملتقى القدس الثقافي في الأردن جهلي بأبسط بدهيات المسجد الأقصى، و كنت أظن نفسي طالبة علم مهتمة، عندما سأل الدكتور عبد الله المعروف عن المعلم ذي القبة الذهبية! اعتبرت نفسي متفوقة فأنا أعلم، على عكس ما حاولوا تعليمه، و زرعه فينا و نحن أطفال بصور انتشرت في كل بيت و وسيلة أعلام،...
الشمائل المحمدية
قضايا اقتصادية
السياسة الشرعية
عباد الله: - إن للأخلاق والقيم مكانة عظيمة في دين الإسلام حيث اعتبرها قيمة إيمانية مرتبطة بعقيدة الفرد وصلته بربه، ورتب عليها الجزاء في الدنيا والآخرة وجعل - سبحانه وتعالى - تربية الخلق وتزكية نفوسهم بالأخلاق والفضائل من أهداف الرسالات والنبوات، فقال عن نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) (الجمعة 2).. وقال...
لم يكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يحب النساء حبّ شهوة كما يزعم البعض، بل كان - عليه الصلاة والسلام - مناصرا للمرأة ولقضاياها منذ بعثته وإلى يوم وفاته، فقد كانت المرأة في الجاهلية متاعا رخيصا لا قيمة له، تباع وتشترى ولا ترث ولا تعمل في أي سلك من مسالك الحياة، بل كانت متعة لقضاء وطر الرجل السيد في مجتمعه القائم بشؤون منطقته، فلم يكن للمرأة رأي ولا حديث ولا تساؤل، تعيش حياة البهائم، فجاء الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم -، وأراد أن يعطي للمرأة قيمة وهو النبي الرحمة المهداة، كاده حال المرأة...
لو شاء الله - عز وجل - أن يرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قارئًا كاتبًا لما أعجزه ذلك بداهةً -حاشاه- ولكن شاء - تعالى- أن يجعل نبيه بليغًا في أقواله أي بلسانه دون أن يخط حرفًا بيمينه؛ لتقوم المعجزة في شأنه - صلى الله عليه وسلم - أولاً، وشأن ما بعثه به والكتاب الذي معه ثانيًا.
من أقوال محمد -صلى الله عليه وسلم-: - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة؛ فذلكم الرباط)) رواه مسلم.
يعد الهدي النبوي خير الهدي وأفضله وأحسنه وأكمله وأكثره رحمة ورقة وعذوبة وجمالاً فيما يخص علاقته بأزواجه؛ فقد جاء هدياً وسطاً بين المغالين والجافين؛ بين من يسعى إلى تسليع المرأة وإخراجها من عفتها وطهارتها واتخاذها خليلة يجدها أينما حل وارتحل، وبين من يريد أن يسلبها حقوقها التي منحها لها الشارع الحكيم.
في الوقت الذي تترقب فيه حكومات دول العالم؛ ومسئولي البنوك والمؤسسات المالية المحلية والعالمية ما سيسفر عنه اجتماع دول اليورو، والقرارات التي ستصدر عن اجتماع دول الاتحاد الأوروبي بعدها بشأن أزمة الديون اليونانية، وتأثير هذه القرارات على حاضر ومستقبل الاقتصاد والمواطن اليوناني، وانعكاس هذا التأثير على اقتصاديات دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، وعلى العملة الأوروبية الموحدة " اليورو "، بل وعلى مستقبل الاتحاد الأوربي ذاته، وعلى الاقتصاد العالمي كله دون مبالغة، يلاحظ أن الكثيرين من أفراد شعوب منطقتنا...
تطرق الباحثون المحدثون لموضوع الوقف من زوايا مختلفة، ووجهات نظر متعددة، فلقد كان الوقف ولا يزال موضوعاً للمؤتمرات والندوات، إذ كان على مر العصور، ولا يزال مصدراً مهماً لتمويل الإنفاقين الاستهلاكي، والإنتاجي.
تحقق صناعة التمويل الإسلامي نجاحا تلو الآخر، وتتسع انتشاراً وتبلغ مناطق ودول لم يكن ليخطر على بال أحد أنها يمكن تعمل بقواعد التمويل الإسلامي والسندات والصكوك الإسلامية مثل اليابان وبعض دول أميركا اللاتينية والدول الأوروبية.
شهد الاقتصاد العالمي في النصف الأخير من عام 2014 حالة من القلق والهلع لاستمرار انخفاض أسعار النفط، تزامنا مع تراجع الطلب عليه، ووفرة المعروض، هذه الاحوال التي تسيطر على دول العالم شهدت هبوطا في مؤشرات الاسواق العالمية، بعد تراجع أسعار خام برنت منذ مطلع الصيف الماضي بحوالي 55 % مقارنة بشهر حزيران /يونيو الماضي.
السؤال: هل يجوز شرعًا أن لا أدفع جميع الضرائب الوضعية التي تفرضها الحكومات وبدلا من أن أدفع كل الضريبة المستحقة علي، أدفع جزءًا منها ولا أظهر الحسابات الحقيقية كمجموع المبيعات ومجموع أرباح آخر السنة، ومثال الضرائب: ضريبة المبيعات، وضريبة الأرباح، وغيرها وذلك في حالة أني أعيش في دولة إسلامية أو غير إسلامية؟
إن من أعظم حقوق الخليفة على رعيته بعد مبايعتهم له طاعتهم إياه، وقد كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يبايع رعيته على السمع والطاعة فيما استطاعوا [1]. وقد بين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لرعيته أن من بايع أميره فقد بايعه، ولا يلزم من البيعة لقاء الخليفة بشخصه، قال عمر -رضي الله عنه- لبشر بن قحيف: "إذا بايعت أميري فقد بايعتني".
فمِنَ الأصولِ العُظمَى في هذا الدينِ وجوبُ أداءِ الأمانةِ بشتَّى صورِها، ومِن القواعدِ الكُبرى تحريمُ الخيانةِ بمختَلفِ أشكالها، قال تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) الأنفال، ويقول:((كلُّكُم راعٍ، وكلّكم مسئولٌ عن رعيَّته، والإمامُ راعٍ ومسئولٌ عن رعيَّتِه)) متفق عليه. ومن هنا فأعظمُ أسبابِ كوارثِ الأمّة وفسادِ أوضاعِها السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة وغيرها الإخلالُ بهذه الأصول العُظمى والقواعِد...
فالسياسة عند الغرب سياسة علمانية تفصل بين الدين وشئون الدولة، فلا تلتزم بدين، فالسياسيون في إدارة شئون أممهم لهم حرية التصرف وفق ما يرون فيه المصلحة والمنفعة، ومع تعدد الآراء والمصالح بعيدًا عن هداية السماء؛ تختلف الوسائل والغايات، وتتضارب المصالح والأهداف، وتتناقض المبادئ والنظم.
قبل مدّة تلقيت رسالة من طالبة علم متميزة، شَعرَتْ بأنَّ تخصصها في السياسة الشرعية لم يكن مرحباً به من بعض من استشارتهم في موضوع رسالتها العلمية التي تتعلق بموضوع مهم من موضوعات السياسة الشرعية المتعلقة بالمرأة! وتلقيت إثرها رسالة أخرى من طالبة علم أخرى في مرحلة الدراسات العليا أيضا، تذكر فيها تثبيطَ بعض صويحباتها لها في اهتمامها بالتكوين العلمي في تخصص السياسة الشرعية! وقد أجبت كلّ واحدة ما في حينه ..
إنَّ نظام الحكم في الإسلام الذي فرضه رب العالمين هو نظام الخلافة، الذي يُنصَّب فيه خليفة أو إمام بالبيعة على كتاب الله وسنَّة رسوله للحكم بما أنزل الله. وقد ورد كدليل نظام الخلافة أو الإمامة واضحًا في الكتاب والسنَّة بلفظَي الخليفة والإمام: واستخلاف الله البشر في الأرض نوعان: خلافة عامة، وخلافة خاصة.
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب