حَديثُ الثَّقلَينِ (كتاب الله وعترتي) (كتاب الله وسنتي) دِراسة حديثية فقهية
الحمدُ لله ربِّ العالَمِين، والصَّلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسَلين، وعلى آله وأصحابه الغُرِّ الميامين، وعلى تابعيهم بإحسانٍ ومَن سار على نهجِهم واقْتفَى آثارَهم إلى يومِ الدِّين. أمَّا بعدُ: فإنَّ حديثَ الثَّقلَينِ -: ((تَركتُ فِيكم الثَّقلين، ما إن تمسَّكتُم بهما، لن تضلُّوا: كِتابَ اللهِ، وعِترتي أهلَ بيتي))- مِن الأحاديثِ...
فضائل الأعمال
 محاسن الإسلام
مسائل معاصرة للمرأة
وأيُّ شرف أكرم من أن تكون تابعاً مطيعاً لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ إنّ المتتبع لسيرة أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- يرى بعين المعجب كيف شرفهم الله بصحبة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- فهم قوم أختارهم الله بعلمه لمصاحبة رسوله -صلى الله عليه وسلم-،
من عظيم نعمة الله على عباده المؤمنين, أن هيأ لهم أبواباً من البر, والخير, والإحسان عديدة, يقوم بها العبد الموفق في هذه الحياة, ويجري ثوابها عليه بعد الممات, فأهل القبور في قبورهم مرتهنون, وعن الأعمال منقطعون, وعلى ما قدموا في حياتهم محاسبون, ومجزيون, وبينما هذا الموفق في قبره الحسنات عليه متوالية, والأجور, والأفضال عليه متتالية
أولاً: فضائل صلة الرحم في القرآن والسنة: قال الله - تعالى-: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً) [النساء: 1]. أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله: (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام) يقول: اتقوا الله الذي تساءلون به، واتقوا الأرحام وصلوها. وعن عكرمة في قوله: (الذي تساءلون به والأرحام) قال: قال ابن عباس - رضي الله عنهما-: " قال رسول الله...
من أعظم الطاعات والقربات التي يتقرب بها المسلم لخالقه - سبحانه وتعالى - المحافظة على الصلاة في أوقاتها مع الجماعة، ثم المحافظة على النوافل والمواظبة عليها لإكمال ما في الفريضة من نقص وخلل، وزيادة في الثواب والحسنات، وللسنن الرواتب للصلاة فضائل عظيمة دلنا عليها المصطفى - صلى الله عليه وسلم - هيا بنا نتعرف على هذه الفضائل.
قال أبو موسى - رضي الله عنه-: " كان لنا أمانان، ذهب أحدهما وهو كون الرسول فينا، وبقي الاستغفار معنا، فإذا ذهب هلكنا. كثير من الناس في هذه الأيام التي نعيشها يبحث عن أمن وأمان له من هذه الفتن والمحن والابتلاءات التي نعيشها، ومن أعظم وسائل الأمن الاستغفار، فبالاستغفار تغفر الخطايا والذنوب، وبالاستغفار تكون البركة في الأرزاق. فتعالوا بنا في هذه المقالة المتواضعة نتعرف على فضائل الاستغفار في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وحال السلف الصالح رضوان الله عليهم مع هذه العبادة العظيمة.
لقد اقتضت سنة الله في خلقه أن يعيش الناس في مجتمعات تربطهم قيم وأخلاق وعليهم واجبات ومسئوليات تجاه بعضهم وتجاه المجتمع الذي يعيشون فيه وجعل - سبحانه وتعالى - التعارف والتعاون وسيلة للحياة وتعمير الأرض وتقوية الروابط والصلات فيما بينهم قال - تعالى-: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى
فعندما نتحدث عن جمال الإسلام منهجا لحياة الناس، بعيدا عن تحريفات الغالين، وانتحالات المبطلين، وتأويلات الجاهلين، فإننا نتحدث عن أثر من آثار جمال الله الذي لا منتهى لجماله في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، ذلك الجمال الذي أبصر آثاره المبصرون، واستشعر عظمته العاقلون، فهو - سبحانه - الذي خلق الإنسان فجمل خلقته؛ كما قال - تعالى -: ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)[i] فلا يتصور أن يشرع لعباده إلا ما يتناسب وجماله - سبحانه -، وما يتلاءم وما أخبر أنه جاعل دينه عليه من تمام الكمال والجمال، حيث قال -...
لقد كانت السُّرعة التي انتشر بها الإسلام مقارنة بالديانات الأخرى هي السبب الأكبر في لفْتِ أنظار العالم بعامة، والعالم الغربيِّ على وجه الخصوص، لهذا الدين ونبيه - صلى الله عليه وسلم -، فقاموا على دراسته تارةً، والحرب عليه تارةً أخرى، وإرسال المُغامرين والمكتشفين للأراضي المقدَّسة بحثًا وكشفًا عن أسراره مرات عدة، مما أدَّى إلى إيمان بعضهم به كدِينٍ، كما فعل عقلاؤهم، أو على الأقل الإعجاب به، فتفرَّغ المستشرقون لدراسة سرِّ انتشار هذا الدين من عصر النبوة وإلى يومنا هذا؛ إذ كان انتشار الإسلام في عهده...
في إطار خطة "التفتيت" يأتي الصراع الطائفي كموضوع أساسي للخطة، وفي إطار أي خطة لا بد أن يكون لكل موقف معطياته في الواقع. وموقف إعادة زوجة الكاهن - وهي الثالثة من زوجات الكهنة - من هذه المواقف التي سيكون لها معطياتها التي تضاف إلى معطيات مواقف من سبقها من زوجات الكهنة اللائي أسلمن. وفي البداية يجب أن يكون معلوماً أن أي موقف عدائي للإسلام هو بإذن الله خير للمسلمين .. هذه قاعدة. وإثباتاً لهذه القاعدة كانت معطيات هذا الموقف.
لا شك أن المحاولات الدؤوبة لتشويه صورة الإسلام في الغرب أصيبت بفشل ذريع، فالانتشار السريع للإسلام أحدث أزمة عند الأنجلوسكسونيون على المستوى السياسي والثقافي، واستنفار كافة وسائل الإعلام المختلفة لرمي هذا الدين العظيم بكافة أنواع التشويه الصورية والعقدية لحجب هذا النور المتوقد، وإثارة الغبار لصد الشمس عن الإشعاع؛ ما لبث أن وقع على رؤوسهم الحاقدة، أحدث عند المواطن الغربي كثيراً من التساؤلات حول الحملة الوحشية الصليبية على الإسلام على المستوى الإمبريالي والفكري، وبالتحديد بعد أحداث الحادي عشر من...
نظراً لأن موضوع الاختلاط قد التبس على بعض العاملين في الطب ، أحببت أن أبسط جانب الحجة والبرهان ، ليتقرر الحكم بجلاء ، ويزولَ ما ورد عليه من لبس.
من المشكلات المزمنة: إقحام المرأة في ميادين تصادم طبيعتها وجِبِلَّتها، وتضاد شرع الله المنزل، ومن ذلك أن تسند الولايات العامة للمرأة كالولاية العظمى والقضاء ونحوهما، وقد سئل الشيخ حسنين محمد مخلوف مفتي الديار المصرية - رحمه الله - سنة 1952م، عن حكم ترشيح المرأة نفسها ودخولها مجالس النواب أو الشيوخ أو الشورى ونحو ذلك فأجاب فضيلته:
من الاختلاط ماهو جائز بشروط، ومنه ماهو محرم. فالاختلاط الجائز له شروط: الأول أن يخلو من تبرج المرأة وكشف مالا يجوز لها الشرط الثاني: أن يخلو من النظر إلى مالا يجوز الشرط الثالث: أن لا تتكسر المرأة في الكلام وتخضع فيه الشرط الرابع: أن لا يكون مع خلوة الشرط الخامس: أن لا تظهر المرأة على حالة تثير الرجال الشرط السادس: أن يخلو من إزالة الحواجز بين الجنسين حتى يتجاوز الأمر حدود الأدب الشرط السابع: أن يخلو من مس أحد الجنسين الشرط الثامن: أن يخلو من تلاصق الأجسام
حياةٌ ثائرة..وأعصابٌ منفلتة..أعاصيرُ تنتابُ أمزجتَهن.. فرحٌ وأملٌ.. ينقلبُ في لحظة إلى حزن ويأس.. !! شعارُهن في هذه الحياة "لا أحد يفهمنا". إنها المراهقة.. مرحلة حرجة جدا.. وخطيرة.. ربما لا يحسن الأهل التعامل فيها مع الأبناء..
كان من جملة المجالات التي دعيت إليها المرأة في خضم ما دعيت إليه لتحقيق ما يدعى (المساواة) بين الجنسين أن تشارك في جميع مجالات وأنواع الرياضة التي خاضها الرجال: كرة القدم والسلة واليد، وألعاب قوى، والسباحة وألعابها، والمصارعة والملاكمة وكمال الأجسام والجمباز وغير ذلك...