فضل التبكير لصلاة الجمعة
عدد القراءات : 6655

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال :( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر».

ـ التخــريج:
* البخــاري: في الجمعة، باب فضل الجمعة (1/212) واللفظ له، وباب هل على من لم يشهد الجمعة غسل (1/512)، وفي الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل (4/341).
*
مســـلم: رقم (058) في الجمعة، باب الطيب والسواك يوم الجمعة (2/185)، وفضل التهجير يوم الجمعة (2/785).
*
مالك في الموطأ: في الجمعة، باب العمل في غسل يوم الجمعة (1/101).
*
أبوداود: رقم (153) في الطهارة، باب في الغسل يوم الجمعة (1/69).
*
الترمذي : رقم (499) في الصلاة ، باب ما جاء في التبكير إلى الجمعة (2/372) .
*
النســائي: في الجمعة، باب التبكير إلى الجمعة، وباب وقت الجمعة (3/79ـ89).
*
ابن ماجــه: رقم (2901) في الإقامة، باب ما جاء في التهجير إلى الجمعة (1/743).
*
أحمـــد في مسنده: (2/932، 952، 362، 462، 272، 082، 343، 754، 064، 384، 094، 994، 505، 215).
*
النسائي في الكبرى: في الجمعة، باب التبكير إلى الجمعة (1/425ـ525)، وباب وقت الجمعة (1/525ـ625).
*
الدارمــي: رقم (4451) في الصلاة، باب فضل التهجير إلى الجمعة (1/534ـ634).
*
ابن خزيمــة: رقم (8671) ـ (1771) في جماع أبواب الطيب والتسوك واللبس للجمعة (3/331ـ531).
*
الحمــيدي: رقم (439) (2/714).
*
عبد بن حميد: (ص124) رقم (3441).
أركــان التشــبيه:
1 ـ المشبه: أجر الذهاب إلى المسجد لصلاة الجمعة في الساعة الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة.
2
ـ المشبه به: المتقرب إلى الله ببدنة للساعة الأولى والبقرة للساعة الثانية، والكبش للساعة الثالثة، والدجاجة للساعة الرابعة، والبيضة للساعة الخامسة.
3
ـ وجه الشبه: تفاوت الأجر في كلٍّ.
4
ـ فائدة التشبيه: الحث على التبكير لصلاة الجمعة لما في ذلك من الأجر العظيم عند الله.
غريب الحديــث:
«راح في الساعة الأولى»: قال ابن الأثير: «وفيه «من راح إلى الجمعة في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة» أي مشى إليها وذهب إلى الصلاة، ولم يرد رواح آخر النهار. يقال راح القوم تروحوا إذا ساروا أي وقت كان. وقيل أصل الرواح أن يكون بعد الزوال، فلا تكون الساعات التي عددها في الحديث إلا في ساعة واحدة من يوم الجمعة، وهي بعد الزوال، كقولك قعدت عندك ساعة، وإنما تريد جزءاً من الزمان، وإن لم تكن ساعة حقيقية التي هي جزء من أربعة وعشرين جزءاً مجموع الليل والنهار».
«
قرب بدنة» البدنة: ما يهدى إلى بيت الله الحرام من الإبل والبقر، وقيل: من الإبل خاصة، أي كأنما أهدى ذلك إلى الله عزوجل، وأما جعله الدجاجة والبيضة من الهدي وليس بهدي إجماعاً، فإنما حمله على ما قبله تشبيهاً به وأعطاه حكمه مجازاً، وإلا فالهدي لا يكون إلا بقرة أو بدنة، والشاة فيها خلاف».
«
كبش أقرن»: له قرنان.
الشـــرح:
يبين النبي صلى الله عليه وسلّم في هذا الحديث فضل التبكير إلى صلاة الجمعة وشبه الأجر الذي يناله الرائح في الساعة الأولى بالأجر الذي يناله من قرب بدنه والرائح في الساعة الثانية كمن قرب بقرة والثالثة كمن قرب كبشاً أقرن ومن راح في الساعة الرابعة، كمن قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة كمن قرب بيضة، وبين كذلك أن الملائكة يقفون على أبواب المساجد يسجلون حضور الناس فإذا خرج الإمام طووا صحفهم وجلسوا يستمعون الذكر.

الفوائـد المسـتنبطة:
1 ـ قال ابن المنذر: «وقد اختلف أهل العلم في وقت الرواح إلى الجمعة، فقالت طائفة، الخروج بعد طلوع الشمس والغدو إلى المسجد أفضل، كان الشافعي يقول: (كلما قدم التبكير كان أفضل لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم، ولأن العلم يحيط بأن من زاد في التقرب إلى الله كان أفضل)، وهذا مذهب الأوزاعي، وأحمد بن حنبل، وأنكر أحمد قول مالك: لا ينبغي التهجير إلى الجمعة باكراً، فقال: هذا خلاف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم)، وقالت طائفة: لا يكون الرواح إلا بعد الزوال، وهذه الساعات التي قال النبي صلى الله عليه وسلّم من راح في الثانية، ثم في الثالثة، ثم في الرابعة، هي كلها في الساعة السادسة من يوم الجمعة، وذلك لأن الرواح لا يكون إلا في ذلك الوقت، هذا قول مالك، وقال ابن وهب: قال مالك: تروحت عند انتصاف النهار، أو عند زوال الشمس، وقد روينا عن عمر بن الخطاب أنه قال لرجل: إن الجمعة لا تحبس مسافراً فاخرج ما لم يحن الرواح».
ورجح الخطابي القول الأول فقال عنه: «وهذا أشبه الوجهين عندي والله أعلم».

*
*
*
*
قم بإدخال الرموز التي في الصورة
مجهول
السعوديه
2011/09/27
مرسي يعطيك الف الف عافيه
سالم مبروك المحورق
اليمن
2012/06/23
<p> اشكركم على هذا التلخيص</p>