Share |
يا فتى الانتفاضة
الكـاتب : جابر قميحة
تم قراءة المقال : 175

ارفعْ حجارتكَ الأبيّةَ وارجمنَّ بها اليهودْ ** واهتك حجاب«الأوسلويين"المناكيد العبيدْ

فهمو عباقرةُ التَّنازلِ والتَّراجُع ِوالسُّجودْ**البائعونَ الأرضَ والأعراضَ منْ أجلِ"الرَّصيدْ"

في صفقةٍ منكوسةٍ خانوا بها كلَّ العهودْ **ثم اكتسوا ثوبَ البطولةِ في غُرورهمو الفريدْ

ارفعْ حجارتَكَ الفتيَّةَ، وارجمنَّ بها اليهودْ**مشحونة بدم الجراح، وآهة الشعب الشريد

وأثأر لدرتنا الحبيب وكل من يمضي شهيد**اصمد،وقاتل لا تهن فلأنت فارسها الوحيد

واعلم بأن الحل في الرشاش والحجر العنيد**لا حل في أوسلو وشرم الشيخ أو في كمب فيد

أو في أَمِرْكَا فَهْيَ عنْ صَفِّ الصَّهاينة لا تحيد *أو في محافل أمنهم فوشنطن فيها تسود

والظلم عدل إن تشأ والعدل ظلم إذ تريد ** والحق فيهما للقوى اللص نكاث العهود

أما الضعيف فضائعٌ وبلا حقوق كالعبيد **  لملم جراحك يا فتى وتحل بالعزم الحديد

ولقد تعاودك الجراح بوجهها العاتى النكيد **وتجوع إذ حرموك حتى كسرة الخبز القديد

وتبيت مقرح اللهاة تصارع الظمأ الشديد ***  ويحل ساحتك السَّقام المر في نهم حقود

لكنما واصل جهادك بالعناد... بالصمود *** لا تسمعن لمن ينادي من قريب أو بعيد:

«ألق السلاح فقد هوى في أرضنا مائتا شهيد** وعدونا في عدة. من هولها شاب الوليد

فدع السلاح فبالسلام نعيش في رغدٍ رغيد **ولنا المعونة والسلامة والغنى الجم المديد

لا تسمعن وقل لهم في نبرة الحق الأكيد **إن الجهاد هو الطريق إلى التحرر،لا محيد

ارفع سلاحك يا فتى دمر به صلف اليهود ** قد تمطر الدنيا صخوراً أو لهيباً أو حديد

أو تزأر الآفاق حولك بالعواصف والرعود**أو قد يموج الصخر تحتك بالأفاعي والصديد

ومدافع الأعداء تعوي باللظى العاتي المريد **حتى تكاد الأرض منها أن تشقق أو تميد

لكنما واصل نضالك بالعناد وبالصمود ** فالأرض أرضك لن تهون ولن تذل ولن تبيد

اليوم يومك يا فتى صبراً كما صبر الجدود ***لا تفزعن لمكرهم ولنارهم ذات الوقود

صبراً كما صبر الرعيل الأول الفذ المجيد ***من"آل ياسر"لم يزحزهم عذاب أو وعيد

و"بلال"لم يهزمه سوط أو هجير أو حديد ***اليوم يومك يا فتى عزما كما عزم الجدود

عزماً كعزمة حمزة وأسامة وابن الوليد ***فالصبر والعزم القوى وسيلة النصر الأكيد

وانشد نشيدك يا فتى فالكون يصغى للنشيد **واهتف هتافك داوياً فلأنت منشدها الوحيد

زلزل به أركان إسرائيل والظلم المريد ***  إني هنا لن أستكين، ولن أسلم أو أحيد

الله غايتنا، ومنهجنا الجهاد بلا حدود ***  فهو الطريق إلى التحرر والكرامة والخلود

وأقول للزعماء أرباب التنازل.. والسجود ***  الخانعين الأدعياء، وما بهم رجل شديد

لا، والذي أهوى بفرعون العتى وبالجنود *** وأذل خيبر والنضير وقينقاع من اليهود

لا والذي قد أنزل الأنفال والأعلى وهود *** فليحشدوا كل المدافع والموانع والحشود

فسبيلنا للحق إحدى الحسنيين، ولا مزيد ** إما فلسطين تحرر، أو أموت بها شهيد

يا أيها الأبطال يا شرفاء أوفوا بالعهود**لا تقنطوا من رحمة الجبار ذي العرش المجيد

فالفجر آت- لا محالة- لم يعد منكم بعيد ***  وغداً ستنهار المواقع والموانع والسدود

وتذوب- من إيمانكم وجهادكم- كل القيود**وتعود راية أحمد للقدس في هزج سعيد   

Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.