Share |
حكم تعليم أطفال المسلمين في مدارس الكفار
تم قراءة المقال : 1804

السؤال:

سمعنا أنه يحرم تعليم أطفال المسلمين في مدارس الكُفار أتكلم عن الأطفال الذين يعيشون في أوروبا وأمريكا (دار الكفر)، فيوجد مدارس للمسلمين، ولكن جميعها خاصة، وأقساطها غالية جدًّا، فما هو الحل بالنسبة للشخص الذي لا يستطيع أن يدفع أقساطا لولده في مدارس المسلمين؟

الإجابة

إذا ترتب على دراستهم في مدارس الكُفَّار مفسدة كالخوف عليهم من الانحلال، واعتناق دين النصارى، والزهد في دين المُسلمين، وتعظيم الكُفَّار واحترامهم، واحتقار أهل الإسلام وعلومهم، ونحو ذلك من الأخطاء، فنقول: يحرم تدريسهم في تلك المدارس الكُفرية، وبقاؤهم على طبيعة آبائهم أَوْلَى من تدريسهم ما يصير سببًا في خروجهم من دين الإسلام. أما إذا لاحظهم أولياء الأمور، وربَّوْهم على الإسلام، ودَرَّسُوهم بمدارس الكُفار قدر ما يتعلمون به اللغة العربية والأجنبية، وما يتعلمون به الكتابة والقراءة والحساب ونحوه؛ فإن هذا جائز، ولكن على أوليائهم أن يُلاحظوهم كل يوم، أو كل أسبوع، ويتفقَّدوا معلوماتهم، ويُحذِّروهم من العقائد السيئة، ويُنبِّهوهم على الكلمات الخاطئة، وعليهم أن يُحذِّروهم من الانخداع بدعاية الكُفَّار حتى يكونوا سالمين من العقائد السيئة، والملل الكُفرية، وكل هذا خاصٌّ بمن يعجز عن دفع الأقساط في مدارس المسلمين، والله أعلم.