حلف الفضول قبل البعثة النبوية بـ 20 سنة
الكاتب :
عدد القراءات : 3938

حلف الفضول قبل البعثة النبوية بـ 20 سنة

المراد بهذا الحلف حلف الفضول، وكان في دار عبدالله بن جدعان كما رواه الحميدي عن سفيان بن عيينة عن عبدالله عن محمد وعبدالرحمن ابني أبي بكر قالا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لقد شهدت في دار عبدالله بن جدعان حلفًا، لو دعيت به في الإسلام لأجبت، تحالفوا أن يردوا الفضول على أهلها، وألا يعد ظالم مظلوما، قالوا: وكان حلف الفضول قبل المبعث بعشرين سنة في شهر ذي القعدة، وكان بعد حرب الفجار بأربعة أشهر، وذلك لأن الفجار كان في شعبان من هذه السنة، وكان حلف الفضول أكرم حلف سمع به وأشرفه في العرب، وكان أول من تكلم به ودعا إليه الزبير بن عبد المطلب، وكان سببه أن رجلا من زبيد قدم مكة ببضاعة فاشتراها منه العاص بن وائل، فحبس عنه حقه، فاستعدى عليه الزبيدي الأحلاف؛ عبد الدار ومخزوما وجمحا وسهما وعدي بن كعب، فأبوا أن يعينوا على العاص بن وائل وزبروه أي انتهروه فلما رأى الزبيدي الشر أوفى على أبي قبيس عند طلوع الشمس وقريش في أنديتهم حول الكعبة، فنادى بأعلى صوته...فقام في ذلك الزبير بن عبد المطلب وقال ما لهذا متروك، فاجتمعت هاشم وزهرة وتيم بن مرة في دار عبد الله بن جدعان فصنع لهم طعاما وتحالفوا في ذي القعدة في شهر حرام فتعاقدوا وتعاهدوا بالله ليكونُنَّ يدًا واحدة مع المظلوم على الظالم، حتى يؤدي إليه حقه.. فسمت قريش ذلك الحلف حلف الفضول، وقالوا لقد دخل هؤلاء في فضل من الأمر، ثم مشوا إلى العاص بن وائل فانتزعوا منه سلعة الزبيدي فدفعوها إليه. [البداية والنهاية 2/91].

تزويجه - عليه الصلاة والسلام - بميمونة - رضي الله عنها - سنة 7 هـ

قال ابن إسحاق: حدثني أبان بن صالح وعبد الله بن أبي نجيح عن عطاء ومجاهد عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة بنت الحارث في سفره ذلك وهو حرام وكان الذي زوجه إياها العباس بن عبد المطلب.

قال ابن هشام: كانت جعلت أمرها إلى أختها أم الفضل، فجعلت أم الفضل أمرها إلى زوجها العباس فزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصدقها عنه أربعمائة درهم.

وذكر السهيلي أنه لما انتهت إليها خطبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لها وهي راكبة بعيرا قالت الجمل وما عليه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال وفيها نزلت الآية: وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ [الأحزاب: 50]، وقد روى البخاري من طريق أيوب عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة وهو محرم وبنى بها وهو حلال، وماتت بسرف قال البيهقي وروى الدارقطني من طريق أبي الأسود يتيم عروة ومن طريق مطر الوراق عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة وهو حلال قال وتأولوا رواية ابن عباس الأولى أنه كان محرما أي في شهر حرام كما قال الشاعر...

قتلوا ابن عفان الخليفة مُحْرِما *** فدعا فلم أر مثله مخذولا

أي في شهر حرام. وقد كان في شهر ذي القعدة. (البداية والنهاية 4/233).

استعداد عمر - رضي الله عنه - لمواجهة ملك الروم في مصر سنة 16 هـ

ولما كان ذو القعدة من سنة ست عشرة وضع عمر - رضي الله عنه - مسالح (أسلحة) مصر على السواحل كلها، وكان داعية ذلك أن هرقل أغزى مصر والشام في البحر ونهد لأهل حمص بنفسه وذلك لثلاث سنين وستة أشهر من إمارة عمر (تاريخ الطبري 2 / 516).

خلافة الخليفة الطائع وخلع المطيع سنة 363هـ

ذكر ابن الأثير أنه لما كان الثالث عشر من ذي القعدة، وقال ابن الجوزي كان ذلك يوم الثلاثاء التاسع عشر من ذي القعدة من هذه السنة، خُلِعَ المطيعُ لله، وذلك لفالج أصابه فثقل لسانه، فسأله سبكتكين أن يخلع نفسه ويولي من بعده ولده الطائع، فأجاب إلى ذلك فعقدت البيعة للطائع بدار الخلافة على يدي الحاجب سبكتكين وخلع أبوه المطيع بعد تسع وعشرين سنة كانت له في الخلافة ولكن تعوض بولاية ولده واسمه الطائع أبو بكر عبد الكريم بن المطيع أبي القاسم، ولم يل الخلافة من اسمه عبد الكريم سواه، ولا من أبوه حي سواه، ولا من كنيته أبو بكر سواه وسوى أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، ولم يل الخلافة من بني العباس أسن منه كان عمره لما تولى ثمانيا وأربعين سنة وكانت أمه أم ولد، اسمها غيث تعيش يوم ولي، ولما بويع ركب وعليه البردة وبين يديه سبكتكين والجيش ثم خلع من الغد على سبكتكين خلع الملوك ولقبه ناصر الدولة وعقد له الإمارة ولما كان يوم الأضحى ركب الطائع، وعليه السواد فخطب الناس بعد الصلاة خطبة خفيفية حسنة، وحكى ابن الجوزي في منتظمه أن المطيع لله كان يسمى بعد خلعه بالشيخ الفاضل. البداية والنهاية 11/276.

وفاة ولي العهد ابن الخليفة الناصر لدين الله سنة 612هـ

في هذه السنة كانت وفاة ولي العهد أبي الحسن علي بن أمير المؤمنين الناصر لدين الله، ولما توفي حزن الخليفة عليه حزنا عظيما، وكذلك الخاصة والعامة لكثرة صدقاته وإحسانه إلى الناس، حتى قيل إنه لم يبق بيت ببغداد إلا حزنوا عليه، وكان يوم جنازته يومًا مشهودًا، وناح أهل البلد عليه ليلا ونهارا ودفن عند جدته، توفي يوم الجمعة العشرين من ذي القعدة وصلي عليه بعد صلاة العصر. [البداية والنهاية 13/69].

خــروج شـيــخ الإســــلام ابـــن تيــميــة مـــــن مصر إلــى الشــام مــع الجيـــش المصــري سنة 716هـ

ثم إنه توجه إلى الشام صحبة الجيش المصري قاصدا الغزاة فلما وصل معهم إلى عسقلان توجه إلى بيت المقدس وتوجه منه إلى دمشق، وجعل طريقه على عجلون وبعض بلاد السواد وزرع، ووصل إلى دمشق في أول يوم من شهر ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، ومعه أخواه وجماعة من أصحابه وخرج خلق كثير لتلقيه وسروا سرورا عظيما بمقدمه وسلامته وعافيته، وكان مجموع غيبته عن دمشق سبع سنين وسبع جمع. وقد توفي في أثناء غيبة الشيخ عن دمشق غير واحد من كبار أصحابه وساداتهم. (العقود الدرية 1/306).

وفاة الإمام الذهبي سنة 748 هـ

في ليلة الاثنين ثالث شهر ذي القعدة توفي الشيخ الحافظ الكبير مؤرخ الإسلام وشيخ المحدثين شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عثمان الذهبي بتربة أم الصالح وصلي عليه يوم الاثنين صلاة الظهر في جامع دمشق ودفن بباب الصغير وقد ختم به شيوخ الحديث وحفاظه - رحمه الله -. وفي يوم الأحد سادس عشر ذي القعدة حُضِّرت تربة أم الصالح رحم الله واقفها عوضا عن الشيخ شمس الدين الذهبي وحضر جماعة من أعيان الفقهاء وبعض القضاة وكان درسا مشهودًا ولله الحمد والمنة.. وفي يوم الأربعاء تاسع عشره أمر نائب السلطنة بجماعة انتهبوا شيئا من الباعة فقطعوا أحد عشر منهم وسمر عشرا وسمروا تعزيرا وتأديبا انتهى والله أعلم. [البداية والنهاية 14 /225].

http://www.altawhed.com/Detail.asp?InNewsItemID=247089

*
*
*
*
قم بإدخال الرموز التي في الصورة
دودزى
مصر
2012/11/12
لاالله الا الله محمد رسول الله