الأربعاء
::
2
رجب
1433 هـ
::
23
مايو
2012 م
((أسامةُ طفلٌ مؤمن يعدّ عمره على أصابع كفّه الخمسة.. ولا ينافسه أحدٌ في محبّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
سألني يوماً فقال: " كم أحبّ النبي! ألا تكتب فيه قصيدةً يا أبي؟ " فأجبتُه: حُبّاً وكرامة.. لعينيه ولعينيكَ يا أسامة))..
أحسنتَ أيا ولدي نُصْحا *** ومَسحتَ على كَبدي مَسْحا
فالشعرُ شفـاءٌ يا ولدي *** إنْ أضحى للهـادي مَدحا
***
أحسنتَ بذكرِ المُختـارِ *** فتذكّرْ(اِقرأ) في الغارِ
فبها المسلمُ يا بْني أضحى *** يَمشـي ما بينَ الأقمـارِ
***
أحسنتَ وفـاءً يا ولدي *** فغداً تلقى.. أو بعدَ غدِ
أنصـاراً رجعوا للهـادي *** كرُجوع" حُنَيْنٍ أو أحُدِ "
***
أحسنتَ بحبّـكَ فلـْتشـهدْ *** أنَّ المختـارَ لنا" أحمـدْ "
فاصـدعْ بالحبِّ فلا معنى *** لحيــاتكَ إلا بمحمَّــدْ