ذكرت في بعض المباحث السابقة موضوع الربط والتناسب بين الآيات والسور، وتبين لنا بالأدلة الوافية الانسجام التام والتناسق الكامل بين الآيات والسور فإنـها وإن اشتملت على نجوم متعددة وأغراض مختلفة ومعان متنوعة، لكنها ترمي إلى هدف واحد، وتندرج تحت مقصد واحد لا تنفك عنه.
وهذا وجه من وجوه إعجاز القرآن الكريم، ذلك بأن آيات القرآن نزلت في أوقات متباعدة، والطريقة التي اتبعت في ترتيب آياته حيث كان يقول - عليه الصلاة والسلام -: "ضعوا آية كذا في موضع كذا".
ولو كان هذا الأمر من تأليف البشر لما خلا من تناقض واضطراب وعيب ومؤاخذة، لكنه ((تنزيل من حكيم حميد)).
تقرأ السورة الطويلة المنجمة في نزولها، فلا تحس بشيء من تناكر الأوضاع، بل ترى بين الأجناس المختلفة تمام الألفة، فلم يكن الانتقال بين الأغراض المختلفة في السورة الواحدة أمراً اعتباطياً بلا هدف فهذا لا يليق بكلام العقلاء من البشر فكيف بكلام أحكم الحاكمين- إنما هناك صلات وثيقة بين هذه المعاني والأغراض بحيث تتظافر جميعاً لتصل إلى الغاية القصوى والهدف العام الذي تدور حوله السورة، وهو ما يطلق عليه بعض العلماء الوحدة الموضوعية أو عمود السورة ونظامها.
وللوقوف على هذه الحقيقة ومعرفتها، لابد من تدبر القرآن، فإنـها لا تظهر إلا بالتدبر والتأمل الصادق وقد وبخ - سبحانه - من يقرأ القرآن ولا يتدبـره فقال: ((أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)) فالقرآن لا تنقضي عجائبه ولا يخلق على كثرة الردّ.
قال - تعالى -: ((ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم)) [لقمان: 27].
كيف نستدل على الوحدة الموضوعية في سور القرآن؟
يستدل على الوحدة الموضوعية في السورة من خلال الأمور التالية:
1- عرض السورة عرضاً واحداً، نرسم به خط سيرها إلى غايتها، ونبرز به وحدة نظامها المعنوي في جملتها لكي ترى في ضوء هذا البيان كيف وقعت كل حلقة في الموقع المناسب لها. والسياسة الرشيدة في دراسة النسق القرآني تقضي بأن يكون هذا النحو من الدرس هو الخطوة الأولى فيه، فلا يتقدم الناظر إلى البحث في الصلات الموضعية بين جزء جزء منه إلا بعد أن يحكم النظر في السورة كلها بإحصاء أجزائها وضبط مقاصدها على وجه يكون له عوناً على السير في تلك التفاصيل[1].
(إن السورة مهما تعددت قضاياها فهي كلام واحد يتعلق آخره بأوله، وأوله بآخره، ويترامى بجملته إلى غرض واحد، كما تتعلق الجمل بعضها ببعض في القضية الواحدة، وإنه لا غنى لمتفهم نظم السورة عن استيفاء النظر في جميعها، كما لا غنى عن ذلك في أجزاء القضية)[2].
2- اسم كل سورة مترجم عن مقصودها.
هنالك ارتباط وثيق بين المعاني والأغراض المختلفة التي تتعرض لها آيات السورة وبين اسم السورة الذي يحتوي على الهدف العام منها.
الأمر الكلي المهيمن على حكم الربط بين جميع أجزاء القرآن هو أنك تنظر الغرض الذي سيقت له السورة، وتنظر ما يحتاج إليه ذلك الغرض من المقدمات، وتنظر إلى مراتب تلك المقدمات في القرب والبعد من المطلوب، وتنظر عند انجرار الكلام في المقدمات إلى ما يستتبعه من استشراف نفس السامع إلى الأحكام واللوازم التابعة له[3].
قال برهان الدين البقاعي بعد أن ذكر كلام شيخه محمد البجائي: وقد ظهر لي باستعمالي لهذه القاعدة بعد وصولي إلى سورة سبأ في السنة العاشرة من ابتدائي في عمل هذا الكتاب أن اسم كل سورة مترجم عن مقصودها لأن اسم كل شيء تظهر المناسبة بينه وبين مسماة عنوانه الدالّ إجمالاً على تفصيل ما فيه؛ وذلك هو الذي أنبأ به آدم - عليه الصلاة والسلام - عند العرض على الملائكة عليهم الصلاة والسلام ومقصود كل سورة هادٍ إلى تناسبها، فأذكر المقصود من كل سورة وأطبق بينه وبين اسمها[4].
3 - العود على البدء: ترى في كثير من سور القرآن أن الكلام ينتقل من معنى إلى آخر ومنه إلى معنى آخر ثم يعود على ما بدأ منه ولم يكن هذا الانتقال والانجرار من معنى إلى آخر إلا لوجود رابطة مهمة تربط بين الآيات والمقاصد يقتضيها السياق.
قال الشيخ عبد الحميد الفراهي:
إني رأيت في ترتيب كلام الله وله الحمد على ما أراني أن الكلام ينجر من أمر إلى أمر وكله جدير بأن يكون مقصوداً، فيشفي الصدور ويجلو القلوب، ثم يعود إلى البدء فيصير كالحلقة[5].
وإن من عادة العرب وفطرة البلاغة أن ينجر الكلام من أمر إلى آخر، ثم يعود إلى الأول أو الوسط وإذا كان المخاطب عالماً بأسباب الكلام عاقلاً له بقلبه لم يشكل عليه نظمه[6].
ومن أمثلته في القرآن الكريم سـورة الممتحنة حيث بدئت بقـوله - تعالى -: ((يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء)) وختمت بقوله - تعالى -: ((يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور)) الممتحنة (22)
وسورة الحشر بدئت بقوله - تعالى -: ((سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم)) وختمت بقوله - تعالى -: ((يسبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم))
وسورة المؤمنون بدئت بقوله - تعالى -: ((قد أفلح المؤمنون)) وختمت بقوله: ((إنه لا يفلح الكافرون)) وغيرها من السور.
فالوحدة الموضوعية في الممتحنة تدور حول البراءة من أعداء الله وعدم موالاتـهم، والوحدة الموضوعية في سورة المؤمنون حول صفات المؤمنين المفلحين، وأوصاف الكافرين الخائبين.
4- تكرار بعض الآيات أو معانيها في السورة: تكررت في بعض السور الآيات مرات عديدة، مثل سورة المرسلات، وسورة الرحمن، وسورة هود، وسورة القمر...
والآيات التي تكرر ذكرها قوله - تعالى -: ((فبأي آلاء ربكما تكذبان)) وقوله - تعالى -: ((ويل يومئذ للمكذبين)) وقولهِ - تعالى -: ((ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)) وقوله - تعالى -: ((فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره)).
فتكرار الآيات في السورة الواحدة، رغم أنـها تتطرق لعدة معان وتنجر من غرض إلى آخر، لكن هذا التكرار يدل على وحدة الموضوع الذي تدور حوله آيات السورة والهدف العام الذي تقصده.
متى بدأ الاهتمام بدراسة الوحدة الموضوعية عند العلماء؟
للتفسير أربعة أساليب هي:، التفسير التحليلي، وهو أقدمها، والتفسير الإجمالي، والتفسير المقارن، والتفسير الموضوعي والوحدة الموضوعية من جزئيات التفسير الموضوعي.
والتفاسير التي صنفت حسب هذه الأساليب كثيرة جداً تعد بالمئات، لـكن المصنفات على طريقة التفسير الموضوعي قليلة جداً إذا ما قورنت بأساليب التفسير الأخرى، فلم يكتب فيها إلا القليل من العلماء.
التفسير الموضوعي حديث النشأة، فلم يظهر هذا المصطلح إلا في القرن الرابع عشر الهجري عندما قررت هذه المادة ضمن مناهج كلية أصول الدين بالجامع الأزهر.
وإن كان هنالك كتابات قليلة في هذا العلم ظهرت قبل القرن الرابع عشر الهجري، لكنها كما قلت لم تكن تعرف باسم التفسير الموضوعي، ولم يكن هذا العلم شائعاً مثلما هو الحال في زمننا.
فقد ألف العلماء في موضوعات مختلفة تتعلق بالقرآن الكريم كتب فيه أبو عبيد القاسم بن سلام المتوفى سنة 224هـ (الناسخ والمنسوخ) وكتب الماوردي المتوفى سنة 450هـ (أمثال القرآن)، وكتب الراغب الأصفهاني المتوفى سنة 502هـ (المفردات في غريب القرآن)، وكتب ابن الجوزي المتوفى سنة 597هـ (نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر)
وكتب ابن قيم الجوزية المتوفى سنة 751هـ (أقسام القرآن)، وكتب برهان الدين البقاعي المتوفى سنة 885هـ (مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور).
الوحدة الموضوعية في القرآن كله:
إن الإقرار بوجود التناسب بين الآيات يؤدي إلى انتظامها في وحدة موضوعية معينة تحت هدف عام ومقصد معين بالرغم من تنوع أغراض السورة.
وقد ذكرنا أن ترتيب الآيات أمر توقيفي، وأن الراجح في ترتيب السور أمر توقيفي أيضاً.
ومما أجمع عليه أهل التأويل من السلف والخلف على أن القرآن يفسر بعضه بعضاً، وأنه أوثق تعويلاً وأحسن تأويلاً، فإن أصح طرق التفسير أن يفسر القرآن بالقرآن فما أجمل في مكان فإنه قد فسر في موضع آخر، وما اختصر في مكان فقد بسط في موضع آخر[7].
فالله - سبحانه وتعالى- يقول: ((الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد)) [الزمر: 23]
فمعنى قوله متشابـهاً: أي يشبهُ بعضه بعضاً، مثاني: ثنيت موضوعاته مرة بعد مرة، وهذا يقودنا إلى القول بوجود الوحدة الموضوعية في القرآن كله.
فسورة الفاتحة جامعة كالديباجة، ففيها مفاتيح لجميع ما في القرآن[8]، ولذلك كان من أسمائها: أم القرآن وأم الكتاب والأساس.
وقال الحسـن البصري: أنزل الله مائة كتاب وأربعة كتبٍ من السماء أودع علومها أربعة منها: التوراة والإنجيل والزبور والفرقان. ثم أودع علوم هذه الأربعة الفرقان، ثم أودع علوم القرآن المفصل، ثم أودع علوم المفصل فاتحة الكتاب، فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع كتب الله المنـزلة، ومن قرأها فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان[9] جمعت هذه السورة على إيجازها علوماً جمة تضمنت أنـواع التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية يؤخذ من قوله ((رب العالمين))، وتوحيد الإلهية من قوله: ((إياك نعبد وإياك نستعين)) فهو المألوه بعبادته والاستعانة به، وتوحيد الأسماء والصفات وقد دل عليها قـوله ((الحمد لله))، فالأسماء الحسنى والصفات العليا كلها محامد ومدائح لله - تعالى -.
وتضمنت السـورة أيضاً إثبات الرسالة في قوله: ((اهدنا الصراط المستقيم)) لأنه الطريق الذي دلنا عليه النبي - عليه الصلاة والسلام -.
وتضمنت إثبات الجزاء بالعدل، وذلك مأخوذ من قوله - تعالى -: ((مالك يوم الدين)) وأن جميع الأشياء بقضاء الله وقدره، وأن العبد فاعل على الحقيقة ليس مجبوراً على أفعاله، وذلك يفهم من قوله - تعالى -: ((إياك نعبد وإياك نستعين)) فلولا أن مشيئة العبد مضطر فيها إلى إعانة ربه وتوفيقه لم يسأل الاستعانة.
وتضمنت السورة أيضاً أصل الخير ومادته وسبب قبول العمل، وهو الإخلاص الكامل لله في قول العبد: ((إياك نعبد وإياك نستعين))[10].
وفي الحديث عن أبي هريرة قال: خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "أقرأ عليكم ثلث القرآن فقرأ قل هو الله أحد الله الصمد حتى ختمها"[11].
وعن قتادة قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله جزّأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل قل هو الله أحد جزءاً من أجزاء القرآن"[12].
قال النووي في شرح الحديث: قال المازري، قيل: معناه أن القرآن على ثلاثة أنحاء: قصص وأحكام وصفات لله - تعالى -، وقل هو الله أحد متضمنة للصفات فهي ثلث وجزء من ثلاثة أجزاء[13].
وقال ابن حجر: هي ثلث باعتبار معاني القرآن، لأنه أحكام وأخبار وتوحيد، وقد اشتملت هي على القسم الثالث فكانت ثلثاً بـهذا الاعتبار[14].
وعن أبي العباس بن سريج في تفسيره لسورة ((قل هو الله أحد)): بأن الله أنزل القرآن على ثلاث أقسام: ثلث منه أحكام، وثلث منه وعد ووعيد، وثلث منه الأسماء والصفات. وهذه السورة جمعت الأسماء والصفات[15].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: مضمون هذا القول أن معاني القرآن ثلاثة أصناف: الإلهيات والنبوات والشرائع[16].
ونقل الثعالبي في تفسيره عن ابن العربي قوله: اعلم أن علوم القرآن ثلاثة أقسام: توحيد وتذكير وأحكام، وعلم التذكير هو معظم القرآن، فإنه مشتمل على الوعد والوعيد والخوف والرجاء، والقرب وما يرتبط بـها ويدعو إليها ويكون عنها، وذلك معنى تتسع أبوابـه وتمتد أطنابه[17].
ثم تأمل في بعض سور القرآن كيف تثنى موضوعاتـها مرة بعد مرة، فتجد المعنى واحداً ولكن يختلف الأسلوب وطريقة السياق، ولاشك أن هذا مؤداه إلى القول بالوحدة الموضوعية.
اقرأ مثلاً بتدبر وتأمل سورة البقرة وهي أطول سور القرآن الكريم، ثم اقرأ بالطريقة نفسها سورة لقمان كيف تكررت المعاني مع اختلاف الأسلوب وطريقة السياق، فالمعاني نفسها التي وردت في البقرة جاءت بطريقة مختصرة في سورة لقمان، لقد اتحدت السورتان في افتتاحيتيهما ((ألم، ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)).
((ألم، تلك آيات الكتاب الحكيم، هدى ورحمة للمحسنين))، ثم جاء في سورة البقرة قوله - تعالى -: ((يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا)).
وجاء في سورة لقمان قوله - تعالى -: ((ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد))، وقوله - تعالى -: ((فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى)).
وفي لقمان: ((ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور)).
واقرأ أيضاً سورة التوبة كيف افتتحت بالأمر بالبراءة من المشركين، قال - تعالى -: ((براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين)) وقال - تعالى - في سورة الممتحنة ((يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء)).
فقد جاءت سورة الممتحنة كخلاصة لسورة براءة، ثم إن هاتين السورتين أوجزتا في سورة (الكافرون)
ثم تدبر سورة (العصر) فقد أوجزت فيها مضامين أربع سور: البقرة، آل عمران، النساء، المائدة، فقد احتوت على أربع صفات:
- الذين آمنوا - وعملوا الصالحات.
- وتواصوا بالحق - وتواصوا بالصبر.
فسورة البقرة وسورة آل عمران تضمنتا الإسلام والإيمان، حيث تضمنت معظم الأحكام الشرعية المفصلة في سورة البقرة، ولذا فقد أوجزت بقوله - تعالى -: ((إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات)) وسورة النساء فصلت حقوق الأرحام والأمر بالقسط وإيفاء الحقوق، ولذا أوجزت بقوله - تعالى - في العصر ((وتواصوا بالحق))
وسورة المائدة سورة العقود عقود الحل والحرمة والأمر بالوفاء بالعقود، والتزام الحلال واجتناب الحرام ولذا أوجزت بقوله - تعالى -: ((وتواصوا بالصبر)) فالحرص على الحلال واجتناب الحرام يحتاج إلى الصبر[1]...
----------------------------------------
[1] - انظر النبأ العظيم ص199.
[2] - انظر الموافقات (3/413).
[3] - انظر: نظم الدرر (1/17).
[4] - نظم الدرر (1/19).
[5] - دلائل النظام ص 54.
[6] - انظر: دلائل النظام ص 55.
[7] - انظر مقدمة في أصول التفسير، ودلائل النظام ص 71.
[8] - دلائل النظام ص 93.
[9] - التفسير الكبير لابن تيمية 7/122، وانظر تناسق الدرر في تناسب السور للسيوطي ص 61.
[10] - انظر تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن للسعدي ص 12.
[11] - صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب (فضل قراءة قل هو الله أحد) رقم الحديث 812.
[12] - صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب (فضل قراءة قل هو الله أحد) رقم الحديث 811.
[13] - شرح صحيح مسلم للنووي 4/419.
[14] - فتح الباري لابن حجر 8/678.
[15] - التفسير الكبير لابن تيمية 7/121.
[16] - التفسير الكبير لابن تيمية 7/226.
[17] - الجواهر الحسان 1/386، تفسير الآية (113) من سورة النساء.
[18] - إمعان النظر في نظام الأي من السور ص 315 للدكتور: محمد عناية الله سبحاني.