الشياطين في رمضان!!
ها هو شهر رمضان يطل علينا من جديد، فالشكر لله جل في علاه، الذي جعل هذا الشهر، وخص فيه عبادة الصوم ليمتحن فيه العباد، ويغفر لهم ما تقدم من ذنوبهم، وشهر رمضان هو الوحيد من الأشهر الذي تصفّد فيه الشياطين، الذين يعملون طوال العام للوسوسة والغواية وإبعاد الناس عن الذكر والصلاة والعبادة بأنواعها، فيرتاح المؤمنون منهم ومن شرورهم، ولكن وللأسف الشديد إن...
الأسرة في رمضان
مواعظ
قضايا طبية
بقدر فرحتنا الكبيرة وإشراق نفوسنا لقدوم شهر رمضان، علينا ألا ننسى ولا للحظة واحدة واجباتنا التربوية تجاه أبنائنا في هذا الشهر المبارك، حيث يُعدُّ شهر رمضان الكريم بحق غنيمةً للمربين، قال - تعالى -: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ...
قال الله - تعالى -: (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم). بعد النظر في هذه الآية العظيمة يتبن لنا خطر قطع الرحم، وقد عده الله من الإفساد في الأرض.
هانحن نعيش أيام شهر رمضان الكريم بنفحاته الروحيّة التي تسمو بالنفس إلى الاطمئنان والسلام والصفاء. ولا شك أن كلاً منا يستعد لهذا الشهر الكريم، ويفكر كيف يجعل رمضان هذه السنة شيئاً مختلفاً؛ حتى يحيا في روحانية ونورانية وصفاء نفسي يتطلب منه العفو، والصدق، والصبر، والإخلاص، وكظم الغيظ، و الإحسان، والرضا.
رمضان ضيف عزيز، وشهر كريم، فيه تقال العثرات وتنهمر الرحمات، وتنعم الأسرة المسلمة بأجواء إيمانية ذات مذاق خاص، وتواصل اجتماعي متميز.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. قال - تعالى -: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}. آل عمران: 102 قال - تعالى -: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبً}. النساء: 1
فقد رأيت أن بعضاً من المنتسبين للإسلام قد ارتكبوا طائفة من نواقض الإسلام - أعاذنا الله من ذلك- وأن كثيراً منهم قد انتهكوا كثيراً من المحرمات، اتباعاً للشهوات، وتقليداً لأعداء الله. ورأيت أن من المسلمين من يجهل كيفية العمل بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ورأيت أن دعوة الناس إلى الرجوع إلى الله والإنابة إليه والتمسك بكتابه وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم، من أوجب الواجبات.
هذه الآية جاءت من جملة ما أدب الله به نبيه -صلى الله عليه وسلم- في سورة الإسراء، وأرشد به خلقه. إن كون الإنسان يعطى حظاً من علم من دلالة توفيق الله له، لكن الله يخاطب في هذه الآية أعلم الخلق بالله نبينا -صلى الله عليه وسلم- فيقول له -جل وعلا-: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) [الإسراء من الآية:36].
في زماننا كثرت الفتن، وانتشرت الشهوات والمغريات، وسهل الوقوع في المعاصي والسيئات، وفتحت على مصاريعها أبواب المخالفات. ولا يملك الإنسان المسلم، السليم الديانة الصحيح العقيدة المشفق على عباد الله، إلا أن يدعو ربه أن يحفظه هو أولا ثم يحفظ جميع عباده من الوقوع في هذه السقطات أو الهفوات أو المهلكات، ومع ذلك فكل مُواقِع لذنب أو مقيم على معصية سواء كان شابا أو غير شاب فإنا وإن كنا نرحمه وندعو الله أن يحفظه ويصونه، إلا أننا أيضا ندعوه للتوبة إلى الله والأخذ بأسباب العودة إليه، وترك ما هو عليه،...
هناك سفر لا خيار فيه، والناس فيه متفاوتون، فمنهم من انقضى سفره ووصل إلى نهايته، ومنهم من لا يزال ولكنه جاد في السفر فهو ينتظر نهايته، ومنهم المنقطع في سفره فلم يتزود له كما ينبغي، واتخذ له في سفره رفقاء خذلوه في السفر. إن ذلكم السفر هو السفر إلى الله تعالى، إنه السفر إلى الجنة نسأل الله من فضله، إنه سفر عظيم، سفر طويل وشاق، إنه سفر لا تحتاج في التزود له كما تتزود للأسفار المعتادة في الدنيا، إنه يحتاج إلى زاد خاص يحتاج إلى زاد التقوى: (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى) [البقرة:...
الإنسان يولد وينشأ وله شهوات قد تكون جامحة، وله طباع ربما تكون رديئة، وربما تسللت إلى أحواله من عادات قومه عادات ردية أو مسالك غير سوية, ولا يقوم دين ما دامت هذه الشوائب داخل النفس الإنسانية؛ فكان لا بد من التزكية.
يمثل الوزن المثالي أكبر الهواجس التي تسيطر على الشباب، وخاصة الفتيات والتي تؤدي إلى الحيرة والقلق، حيث إن زيادة الوزن والسمنة تسبب المزيد من المشاكل الصحية والنفسية، وقد تلجأ الفتيات إلى العمل على تخفيف وزنهم بالرغم من عدم الحاجة لذلك، مما يصل بهم الحال إلى الضعف والهزال، وهكذا فإن الاهتمام الغير طبيعي بعامل الوزن قد يؤدي إلى الإصابة بكثير من الاضطرابات النفسية، وإلى اضطراب في أسلوب التغذية ومنها الاضطرابات الآتية:
عن نبيه بن وهب أن عمر بن عبد الله بن معمر: اشتكى عينيه وهو محرم فأراد أن يكحلها فنهاه أبان بن عثمان وأمره أن يضمدها بالصبر، وحدثه عن عثمان عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يفعله. [رواه مسلم]. وفي رواية عن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الرجل يشتكي عينيه وهو محرم، قال: ((ضمدها بالصبر)) [رواه مسلم].
لقد حقق المنهج الإسلامي أركان الصحة النفسية في بناء شخصية المسلم وذلك بتنمية الصفات الأساسية التالية: 1- قوة الصلة بالله:
في أحد أيام الربيع لسنة مضت، رن هاتفي. فإذ بتاجر فاضل من أكبر تجار المملكة العربية السعودية يعاني فرار النوم من عينيه مع أنه يذهب لفراشه الحادية عشرة ليلاً، فيظل يطلبه ويحاول إلى قريب الفجر، واستمر الوضع على ذلك أشهراً.
الضغوط النفسية من أكثر الموضوعات التي تشغل بال الإنسان، ودائماً ما يتساءل الجميع...، ما هو الأسلوب الأمثل للتعامل مع الضغوط النفسية؟
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب