من آثار الاحتلال الروسي لسورية
لم يأت وصف الكثير من المحللين تدخل روسيا العسكري في سورية بأنه احتلال - بصورة أو بأخرى - من فراغ، فالهيمنة الروسية على القرار السياسي والعسكري السوري باتت أوضح من أن تخطئها عين البصير، دون أن يعني ذلك نفي وجود احتلال آخر لعاصمة الأمويين يتمثل بالصفويين الجدد مرتزقة إيران الرافضية، بل دون أن ينفي وقوع سورية تحت احتلال نصيري مقيت منذ تسلط عائلة...
 الإعجاز في السنة
 محاسن الإسلام
فضائل الأعمال
يعود العالم إلى الفطرة التي فطرها الله - سبحانه وتعالى - كل حين، ومهما توغل الإنسان في إنكار الغيبيات، أو ركن إلى قوته وقدرته على الابتكار والسيطرة، أو سيّر التقنيات، والذكاء الاصطناعي، أو ابتعد عن التعاليم الإلهية؛ فإنه بطريقة أو بأخرى؛ يقود نفسه مجدداً للسير باتجاه الفطرة السليمة.
العلاج بالحجامة طريقة معروفة وقديمة عند كثير من الشعوب، وعند العرب قبل الإسلام، وقد مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه الوسيلة العلاجية، وحث عليها، وقد أجريت عدة أبحاث عملية لتقييم هذه الوسيلة علاجياً، وكان أبرز هذه الأبحاث بحث للدكتور عصام المقدم أخصائي الجراحة العامة بمستشفى التأمين الصحي بالقاهرة أجراه على سبعين مريضاً يعانون من أمراض واختلالات عديدة، وقد عولج بعض هؤلاء المرضى بالحجامة بمفردها وبعضهم بالحجامة والعلاج التقليدي مصاحباً لها، وقد تحسنت حالة 56% منهم تحسناً واضحاً، وتحسنت حالة...
ذكر الله - سبحانه وتعالى - لنا في القرآن الكريم ظاهرة النوم في معرض الامتنان علينا، والبيان لنا بأن هذه الظاهرة آية من آياته؛ وهذا البيان يدلنا على أمور كثيرة منها: إثبات أن النوم ضروري للإنسان، ومنها حصول الضرر لمن يخالف الفطرة التي جبل الله الخلق عليها من التمتع بالنوم، ومنها أن عدم النوم بالمقدار الذي يحتاجه الإنسان منه قد يفضي إلى الهلاك، إلى غير ذلك من المعارف حول هذه الظاهرة مما كان الإنسان في عصر تنزل القرآن الكريم على جهل تام بها؛ وما ذلك إلا لكونها مصنفة وإلى زمن قريب مع الأسرار...
إن نبوة رسول الله –صلى الله عليه وسلم– قد دلت عليها براهين نقلية وعقلية كثيرة، من أهمها المعجزات الباهرة التي أيّده الله تعالى بها. وقد اشتهر عند كثير من الناس أن لمحمد –صلى الله عليه وسلم– معجزة واحدة، هي: القرآن الكريم؛ فغفلوا عن المعجزات الحسية الكثيرة التي تداولها علماء المسلمين في كتبهم، مع أنها لا تقلّ عن المعجزات التي أتى بها الأنبياء السابقون.
لقد كشفت البحوث العلمية المكثفة والمتوالية حقائق مذهلة عن تفاعل الجسم البشري لمواجهة المخاطر حال الإصابة بالجرح، أو بالمرض، كما تم اكتشاف الخطوط الدفاعية، والاستجابات الوظيفية التي تحدث بالجسم حال إصابة عضو من أعضائه بالمرض، أو الجرح، تلك الاستجابات التي تتناسب مع درجة معاناة العضو المصاب تناسباً طردياً، فبقدر ما تكون شدة إصابة العضو بقدر ما يكون توجيه طاقات الجسم ووظائفه لمنع استفحال المرض أولاً، ولتحقيق الالتئام والشفاء التام ثانياً.
من الجوانب المضيئة في حضارتنا الإسلامية ومن الصفحات المشرقة في سجل تاريخنا الإسلامي الزاخر بالمآثر والمفاخر والتي نعتز بها: جانب التسامح مع غير المسلمين والإحسان إليهم: هذا الجانب الذي يشهد بأن الإسلام دين الرحمة والإحسان والعدالة والإنصاف. هذه المبادئ السامية والشمائل الكريمة التي كانت عاملا من عوامل انتصار الإسلام. • ومن أعظم صور هذا التسامح دعوته إلى الإيمان بجميع الأنبياء دون تفريق بين نبي ونبي فكلهم جاءوا بدعوة واحدة ورسالة واحدة وهدف واحد.
الإيمانُ يقينٌ يسكُنُ الأعماق، ومعرفةُ الله لها مذاقٌ حلوٌ يطبَعُ النفوسَ على النُّبل والتسامِي، ويُصفِّي النفوسَ من كدَرِها. إنه شوقٌ إلى الله، ومُسارعةٌ إلى مرضاتِه روى مسلمٌ في "صحيحه" عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ – رضي الله.عنه -، أنه رسولَ الله – صلى الله عليه وسلم – قال: ((يا أبا سعيد! من رضِيَ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ نبيًّا وجبَت له الجنة)). فعجِبَ لها أبو سعيد، فقال: أعِدها عليَّ يا رسول الله، ففعَل .. الحديث. الرِّضا عملٌ قلبيٌّ يجمعُ القبول والانقِياد، والرِّضا أساسُ الإسلام...
عفوُ الله كلمةٌ تبعثُ السَّكينةَ في النفس، والطُّمأنينةَ في القلب، والثقةَ فيما عند الله، (وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا) [النساء: 99]. يعفُو عن المُذنِب، ويغفِرُ للمُسيء، ويتجاوزُ عن الخطَّائين، (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) [الشورى: 25]. عفوُه – سبحانه – الذي وسِع الورَى، يُنبِئُ عن السَّتر، ويشملُ محوَ السيئات. عظيمُ عفو الله وحُسن تجاوُزه من كُنوز العرش.
من أصول التوحيد الذي جاءَت به نصوصُ الوحي: الحذَرُ من الخُرافات بجميعِ صُورها، ومن الضلالات بشتَّى أشكالِها. ألا وإن من الخُرافات عند بعضٍ قديمًا وحديثًا: التشاؤُم واعتقادُ التطيُّر بما يكرهونَه طبعًا أو عادةً مُتوارَثة، مما هو مرئيٌّ أو مسموع؛ كالتشاؤُم بشهر صفر، أو بطيرٍ مُعيَّنٍ، أو بسماعِ كلمةٍ سيِّئةٍ، أو منظرٍ قبيحٍ. فتجدُ أحدَهم يصدُّه ذلك عن حاجته التي عزمَ عليها، والأمر الذي أراد تحقيقَه، فيمنعُه ما تطيَّر به من المُضِيِّ في ذلك الأمر تشاؤُمًا وتطيُّرًا.
فإن الإسلام دين وسط بين الغالي فيه والجافي عنه، والوسطية والاعتدال سمتان بارزتان للأمة الإسلامية تميزت بهما عن أهل الإفراط من جنس اليهود ممن قتلوا الأنبياء وحرموا كثيرا من الطيبات التي أحلها الله، وعن أهل التفريط من جنس النصارى ممن ألهوا أنبياءهم وعبدوا رهبانهم، وأحلوا الخبائث افتراء على الله - تعالى -. وقد وعى الرعيل الأول من الصحابة الذين تربوا على يد سيد الخلق معنى الوسطية وأهمية الحفاظ عليها باعتبارها خصوصية للأمة الإسلامية بين الأمم السابقة فلا هي مُفَّرِطة في تدينها ولا هي مُفْرِطة في...
فإنَّ الله - عز وجل - أكرم أمَّةَ الإسلام بالكثير من الخيرات، وفي القرآن الكريم والسنَّة النبوية الكثير من الدُّرر والكنوز التي يجِب علينا معرفة قيمتها وتقديرها حقَّ قدرها؛ ومن هذه الكنوز فضل تعلُّم وقراءة القرآن الكريم. * قال الله - تعالى -: ( يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ) [المزمل: 1 - 4]، والقرآن الكريم سبيل الهداية لاتباع الحق، قال الله - تعالى -: ( قَدْ جَاءَكُمْ...
إن الأذان من فضائل الأعمال الصالحة، وفيه أجور عظيمة وردت في السنة النبوية للمؤذن، ومن يردد الأذان، فعن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري رضي الله - تعالى -عنه قال له: ((إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة)). قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" (البخاري)، وفي هذه الشهادة كرم وشرف، فلقد ورد في...
السؤال: تستحب الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في كل حين والإكثار يوم الجمعة، فهل الإكثار يعني مائة أو ألفا أو غير محدد، فقد سمعنا عن بعض السلف أنه كان يصلي خمسين ألف مرة؟
تأملت يوماً في حرص تجّار الدنيا الشديد على استثمار أي فرصة تلوح في الأفق لزيادة أرباحهم وتنمية مكتسباتهم المادية، وترقبهم الدائم لمواسم إقبال الناس على بضاعتهم، واتباعهم بشكل دقيق لقواعد وقوانين السوق التي لا تحابي أو تجامل أحدا، ودأبهم المتواصل على جمع المعلومات والأخبار عن كل شاردة وواردة في عالم المال والأسواق، لضمان عدم فوات صفقة رابحة أو تجارة جديدة تدرّ على خزائنهم مزيداً من المال، وشعارهم الذهبي في ذلك: هل من مزيد.
عندما أذن المؤذن لصلاة الفجر، قام رجل فصلى سُنَّة الفجر، وبعد أن انتهى من السُنَّة، نظر إلى رجلٍ لم يصلي السُنَّة، فسأله الأول لِمَ لم تصلي ركعتي الفجر؟ فرد الثاني: أَنَّ ركعتي الفجر سنة وليست واجبة، فنظر الأول إلى الثاني مُتَعجِّباً ومحتقراً. المشكلة أن كثيراً من الناس بدأ ينظر إلى الآخرين ممن لا يحرصون على السنن من صلاةٍ أو صيامٍ أو غيره، وتناسوا الثوابت والأمور الأساسية والتي لا تنفع السنن بدون هذه الأساسيات.
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب
مقالات
خطب
بحوث ودراسات
قصائد شعرية
خزانة الكتب