روسيا تغازل أمريكا والغرب بتدخلها عسكريا في سوريا
عدد القراءات : 217

قالت صحيفة ليزيكو الفرنسية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يهدف من خلال تدخله عسكرياً في سوريا إلى مغازلة أمريكا والغرب، وأشارت الصحيفة في عددها الصادر اليوم إلى أن بوتين الذي زعزع الاستقرار في الغرب بضمه منطقة القرم؛ يريد الآن التقارب من أمريكا و أوروبا عن طريق محاربة تنظيم الدولة الذي يعد العدو المشترك للجانبين.

وبحسب تقرير الصحيفة الذي ترجمه "الإسلام اليوم" فسيشرح الرئيس الروسي خطته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل.

ويؤكد توماس جومار مدير التنمية الاستراتيجية في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية "افرى" أن موسكو قادرة على تغيير مجريات الأمور في الاتجاه الصحيح، وقد حدث ذلك بالفعل عام 2013م عندما قامت بتدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا في مفاجأة كبيرة للجميع، كما أن الرئيس الروسي قد اتفق من قبل مع بنيامين نتنياهو على تنسيق العمل العسكري للبلدين، وتجنب حدوث مواجهات في سوريا.

لوفيجارو: موسكو تباشر العمل في سوريا:

من جهتها قالت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية في عددها الصادر اليوم: إن روسيا باشرت تسيير رتل عسكري لدعم النظام السوري بعد أن أخذت ضوءاً أخضراً من الولايات المتحدة، وأشارت إلى أن القوات الروسية بدأت بالفعل في استخدام طائرات بدون طيار في مهمات تتعلق بالمراقبة داخل الأراضي السورية.

ونقلت عن المعهد البريطاني "أي اتش اس جينس" المتخصص في شئون الاستخبارات صوراً التقطت عبر الأقمار الصناعية تؤكد تجهيز قاعدتين جديدتين في شمال مطار اللاذقية لاستقبال التعزيزات العسكرية الروسية، وبحسب الصحيفة فإن مسئولاً أمريكياً كبيراً رفض الإفصاح عن اسمه قال: إن تأثير الأسلحة الروسية بات واضحاً على سير مسرح العمليات داخل الأراضي السورية، مؤكداً بأن جيش النظام قد بدأ بالفعل في استخدامها في منطقتي دير الزور والرقة حيث قُتل ما لا يقل عن 38 فرداً من تنظيم الدولة.

وأشارت الصحيفة إلى إنه على الرغم من ذلك؛ فإن جون كيري وزير الخارجية الأمريكي يرى أن الطائرات التي قامت موسكو بنشرها في سوريا هي بغرض الدفاع عن قواعدها العسكرية، وليس من أجل الإعداد لهجوم، أو التورط بصورة متزايدة في الصراع السوري، لكنه اعترف في الوقت ذاته بأن وجود قوات مظلات روسية قد يثير تساؤلات عديدة حول نوايا روسيا على المدى الطويل.

لوبون: محاربون فرنسيون قدماء يتوجهون إلى العراق:

قالت مجلة لوبوان في عددها الصادر أمس أن عدداً من قدماء جنود الجيش الفرنسي الذين خدموا في أفغانستان في الفترة ما بين 2009م و2012م قد أنشأوا صفحة على شبكة التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" سُميت "فرقة عمل لافاييت"، أعلنوا من خلالها عزمهم السفر إلي العراق من أجل محاربة "تنظيم الدولة"، ووضع حد لعمليات الإبادة المستمرة من قبل هذا التنظيم منذ عدة أشهر.

وقد أشارت المجلة إلى أن هؤلاء الجنود قد أكدوا عدم وجود أي دافع سياسي، أوديني وراء قرارهم هذا، واستبعاد كل من يريد القتال تحت اسم الدين، أو كراهية الإسلام، وبينوا بأن المجموعة تتكون من رجال ونساء يتوسط أعمارهم ما بين 23 و50 عاماً من بينهم من كان يتبع القوات البرية، وكذلك فرق البحرية الوطنية، كما تضم المجموعة أيضاً جنوداً مازالوا في الجيش الفرنسي، لكنهم على وشك تقديم استقالاتهم.

*
*
*
*
قم بإدخال الرموز التي في الصورة