بنات الأفكار في أدب المناقشة والحوار
الكاتب : مجدي باسلوم
عدد القراءات : 123

من السن الثابتة، والقوانين المطردة التي أودعها الله - عز وجل- الكون، وأراد للحياة أن تمضي وفقاً لها: " التعدد والتنوع والتمايز والاختلاف"، وهذه الكلمات ترادف التغيير، وتضاد الثبات والوحدة، لقد خلق الله الناس ألسنة مختلفة، وأجناساً شتى وعقولاً متفاوتة في النظر والفهم والإدراك، فلا عجب أن نشأ عن هذا الاختلاف وخرج من رحم هذا التنوع " تعددية" شكلت كافة جوانب الحياة ومستوياتها المختلفة، فظهرت الحضارات المختلفة، وتمايزت القوميات فيما بينها تمايزاً قائماً على تعدد الشرائع، والمنهاج، والفلسفات، واللغات، والثقافات، وليس ثمة ما يجمع بينها إلا جامع الاشتراك في الإنسان الذي لا تمايز فيه ولا اختلاف.

*
*
*
*
قم بإدخال الرموز التي في الصورة