عالمية الإسلام وقضايا العصر
الكاتب : محمد عللوه
عدد القراءات : 128

إذا كانت حضارة الغرب قد دخلت عصر السرعة وسارت في سباق مع الزمن فأوجدت العقل الآلي والصاروخ والذرة، ونهضت إلى الكواكب بهمة عالية وأعطاها ذلك صفة العالمية بين حضارات الأمم، إلا أن ذلك لا يعني تفردها وتميزها من باقي الحضارات وخاصة حضارة الإسلام.
فالإسلام يظل هو السابق وهو الذي رسم الطريق الذي عبرت عليه تلك الحضارة والجسر الذي انتقلت فوقة، وإذا كانت الحضارة عامة والمدنية تقوّم بخواتيمها وبما تتركه من آثار، فإن هذه الحضارة اليوم لتنوء بأرزاء وتثقل بتبعات أكبر بكثير مما نهضت إليه من اقتحام الزهرة وعطارد وبقية الكواكب.

*
*
*
*
قم بإدخال الرموز التي في الصورة