الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن
عدد القراءات : 42

فإذا كان العلم يشرف بشرف موضوعه، فإن علوم القرآن أشرف العلوم لأن موضوعها كلام الله تعالى، الذي هو ينبوع كل حكمة، ومعدن كل فضيلة، " فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، لا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه".
ولقد كان من مآثر هذه الأمة الوسطى أن قيض الله  تعالى لها من ينافح عن دينها ويحافظ على كتابها المجيد، الذي (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) (42) سورة فصلت لتبقى رسالة الإسلام خالدة وراية القرآن مرفوعة عالية، مصداقاً لقوله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (9) سورة الحجر.
*
*
*
*
قم بإدخال الرموز التي في الصورة