شهر شعبان بين فريق غلا وفريق جفا
عدد القراءات : 53

الخطبة الأولى

إنَّ الحمد لله نحمده، ونستعين به ونسترشده، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده اللهُ فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً...

وأشهد أن لا إله إلا الله: ((إِنَّ لِله فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ لنَفَحَاتٌ، ألا فَتَعَرَّضُوا لَها، لَعَلَّهُ أَنْ يُصِيبَكُمْ نَفْحَةٌ مِنْهَا، فَلا تَشْقَوْنَ بَعْدَهَا أَبَدًا[1])) بلغ من عفوه وجوده ورحمته أنه: ((إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ يَنْزِلُ - سبحانه - إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا - نزولاً يليق بجلاله وكماله - فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى، هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ[2])) إلهي:

ما زلتُ أعرفُ بالإساءة دائماً *** ويكونُ منكَ العفوُ والغفرانُ

لم تنتقصني إن أسأتُ وزدتني *** حتى كأن إساءتي إحسانُ

منك التفضلُ والتكرمُ والرضا *** أنت الإلهُ المنعمُ المنَّان

وأشهد أن سيدنا ونبينا وحبيبنا محمداً رسول الله: عبد الله حقَّ عبادته، وقام بين يديه حتى تفطّرت قدماه من طول القيام.. وقد شفقت عليه السيدة عائشة -رضي الله عنها- فقالت له بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ.. قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ. -لما تصنع ذلك: فقال لها يا عائشة: (( أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟ [3])).

سيدي أبا القاسم يا رسول الله:

صلت عليك ملائك الرحمن *** وسرى الضياء بسائر الأكوان

لما طلعت على الوجود مزوداً *** بحمى الإله وراية لقرآن

أما بعد فيا إخوة الإيمان والعقيدة:

لقد أطل على الأمة شهر شعبان الذي جعله الله سفير خير لشهر رمضان. وشعبان شهرٌ بركاته مشهورة، وخيراته موفورة، والتوبة فيه من أعظم الغنائم الصالحة، والطاعة فيه من أكبر المتاجر الرابحة، جعله الله مضمار الزمان، وضمن فيه للتائبين الأمان، مَن عوَّد نفسه فيه بالاجتهاد، فاز في رمضان بحسن الاعتياد[4].

ولقد ارتبطت ليلةُ النصف من شعبان أيضاً بمناسبةٍ عظيمةٍ وعزيزةٍ على قلب سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى أمَّتِه، إنها مناسبة تحويلِ القبلة، حيث فيها تم تغييرُ قبلة المسلمين من بيت المقدس -المسجد الأقصى المبارك، إلى الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، وقد تم ذلك في ليلة النصف من شعبان في السنة الثانية من الهجرة على ما رجحه إمام المفسرين والمؤرخين الإمام الطبري وقال هو رأي الجمهور الأعظم من السلف[5]، حيث بقي الحبيب صلوات الله عليه ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً -على اختلاف الروايتين- يصلي إلى بيت المقدس وكان يحب قبلة أبيه إبراهيم، كما كان يقلب بصره في السماء يترقب الوحى الرباني حتى أقرَّ الله عينه وأعطاه مُناه وحقق مطلوبه بما أرضاه، ونزل قول الله - تعالى -: ( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) [البقرة: 144].

أيها الأحبة: لقد انقسم الناس في شعبان وفي ليلة نصفه إلى فريقين: "فريق غلا، وآخر جفى" فضاع الخير والفضل والبر والإنصاف بين غالٍ ومجافٍ..

فقد بالغ بليلة النصف قوم فجعلوا فيه من المزايا والقربات والطاعات مالم يثبت صريحاً.

وفريق آخر لما رأى مبالغة بعض الناس في قدر هذا الشهر وفي ليلة نصفه أخذوا يزهِّدون الناس فيه، وجعلوه وليلة النصف منه من الليالي التي لا مزية فيها ولا خصوصية.

والصواب معاشر الإخوة الأعزاء: أنَّ شهر شعبان من الأشهر التي خصها رسول الله وسلفنا الصالح بمزيد من الاهتمام والعناية والرعاية وخاصة ليلة النصف من شعبان.. وأوجز لكم اليوم بعض تلك الفضائل والمكرمات التي ذكرت في الأحاديث النبوية المطهرة.

أولاً: فضل الصيام في شهر شعبان. فقد وردت أحاديث كثيرة صريحة صحيحة في مواصلة النبي للصيام في شهر شعبان. تقول السيدة عَائِشَةُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-كما روى الإمام البخاري: (( مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلاَّ رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ[6])). ولا شك أنَّ كثرة صيام النبي - صلى الله عليه وسلم - في شهر شعبان تدل على فضل هذا الشهر ومكانته العظيمة[7].

ثانياً: من مزايا شهر شعبان "رفع الأعمال فيه" وهو الرفع الأكبر والأوسع والأشمل. قال - صلى الله عليه وسلم -فيما رواه الإمام النسائي- في سننه: (( ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبَ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ

تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ[8]))

وقد يقول قائل: لقد سمعنا حديثاً عن النبي أنَّ الأعمال تُرفع أيضاً كل يوم اثنين وخميس فكيف التوفيق بين هذه الأحاديث.. ؟!

والجواب: أنَّ رفع الأعمال إلى رب العزة يكون على ثلاثة أنواع: (رفع يومي. ورفع أسبوعي. ورفع سنوي)[9].

أما النوع الأول: هو الرفع اليومي، ففيه يقول - صلى الله عليه وسلم -: (( يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاَةِ الفَجْرِ وَصَلاَةِ العَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ[10])).

أما الرفع الأسبوعي: فترفع الأعمال إلى الله كل يوم اثنين وخميس من كل أسبوع؛ وفيه يقول صلوات الله عليه: (( تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ، يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ، إِلَّا عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: اتْرُكُوا، أَوِارْكُوا-أي أخِّروا- هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا[11])).

إذن هذا الرفع الأسبوعي بمثابة التقرير الأسبوعي عنك يا ابن آدم... فماذا أعددت لأيام أسبوعك من خير... يرحم الله تقي الدين الحسن البصر- يرحمه الله -" ما من يوم ينشقّ فجره إلا وينادي منادٍ: يا ابن آدم أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد، فتزوّد منيّ، فاغتنم مني فإني لا أعود إلى يوم القيامة[12]".

وكان إبراهيم النخعي - رحمه الله - يبكي على امرأته يوم الخميس وتبكي إليه، ويقول: اليوم تُعْرَض أعمالنا على الله –عز وجل-[13].

وأما الرفع السنوي هو الحساب الختامي لأعمالك يا ابن آدم: فيكون في شهركم هذا في شهر شعبان الخير.. كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ[14])).

ثالثاً: ومن مزايا شهر شعبان "ليلة نصفه" حيث ورد في فضلها وقدرها أحاديث تفيد أنها الليلة التي يتجلى الله فيها على خلقه بعموم مغفرته، وشمول رحمته. قال - صلى الله عليه وسلم -فيما رواه الحافظ ابن حبان في صحيحه-: ((يَطْلُعُ اللهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ[15])).

وقال - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه الإمام الطبراني والإمام البيهقي -: (( إذا كان لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ اطَّلَعَ الله إلى خَلْقِهِ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤمِنِينَ، ويُمْلِي لِلْكافِرِينَ، ويَدَعُ أهْلَ الحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ حَتَّى يَدَعُوهُ[16])).

وكفىٰ بهاذين الحديثِين مُحَفِّزَاً على إحياءِ هذه الليلة الكريمةِ والاهتمامِ بها. لذا ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى نَدْبِ إِحْيَاءِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وإعمارها بالطاعات والقربات[17].

قال الإمام ابن رجب الحنبلي - رحمه الله -: ينبغي للمؤمن أن يتفرغ في تلك الليلة لذكر الله - تعالى -ودعائه بغفران الذنوب، وستر العيوب، وتفريج الكروب، وأن يقدم على ذلك التوبة؛ فإن الله - تعالى -يتوب فيها على من يتوب.

وقال - رحمه الله - تعالى-: كان التَّابعون في ليلة النصف من شعبان من أهل الشام كخالد بن معدان ومكحول ولقمان بن عامر وغيرهم يعظمون تلك الليلة، ويجتهدون فيها في العبادة، وعنهم أخذ الناس فضلها وتعظيمها[18]".

وقال الإمام الشافعي - رحمه الله -: "بَلَغَنَا أَنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ: لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَالْعِيدَيْنِ، وَأَوَّلِ رَجَبٍ، وَنِصْفِ شَعْبَانَ[19]"

وقد روي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه - أنه قال: "كان المسلمون إذا دخل شعبان أكبوا على المصاحف فقرؤوها، وأخرجوا زكاة أموالهم؛ تقوية للضعيف والمسكين على صيام رمضان[20]".

أيها الأحبة: إذن أيام شعبان وليلة نصفه من الليالي المباركة فأكثروا فيها من الطاعات والقربات، أكثروا فيها من الصدقات والعطيات، تجاوزا عمن أساء إليكم... لا تحملوا في قلوبكم شحناء ولا بغضاء لعبد من عباد الله حتى لا تحرموا المغفرة... ولقد قال الحبيب صلوات الله عليه مرة لأنس بن مالك-رضي الله عنه- (( يا بني: إن قدرت على أن تصبح وتمسي ليس في قلبك غش لأحد فافعل[21])) وقال - صلى الله عليه وسلم -: (( إن بدلاء- أمتي[22]لم يدخلوا الجنة بكثرة صلاة، ولا صوم، ولا صدقة، ولكن دخلوها برحمة الله، وسخاوة الأنفس، وسلامة الصدور[23])).

حافظوا أحبتي ولو على صلاة ركعتين في جوف الليل... قم فصل مع أهلك ولو ركعتين سلِ اللهَ فيها المغفرة والتوبة والبركة والحفظ والنصر والفرج.. فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: (( مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ[24])).

ولا تنسى قراءة ولو عشر آيات كل يوم... قال ابْن عُمَرَ-رضي الله عنه-: «مَنْ قَرَأَ بِعَشْرِ آيَاتٍ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ[25]».

اللهم إنا نسألك خير هذه الأيام وخير ما فيها، نسألك نصرها، ونورها، وبركتها، وهداها.. ونعوذ بك من شر ما فيها ومن شر ما بعدها.

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم فيا فوز المستغفرين[26].

[1] قال الهيثمي: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَالْكَبِيرِ بِنَحْوِهِ، وَفِيهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُ، وَمَنْ عَرَفْتُهُمْ وُثِّقُوا.

[2] صحيح مسلم 1/ 521.

[3] صحيح البخاري 1/ 380

[4] من كتاب "ماذا في شعبان" ص: (5) للمحدث الشيخ محمد بن علوي المالكي بتصرف يسير.

[5] تاريخ الأمم والرسل والملوك 2/ 18. وقال ابن كثير - رحمه الله -: "وَحَكَى هَذَا الْقَوْلَ ابْنُ جَرِيرٍ مِنْ طَرِيقِ السُّدِّيِّ بِسَنَدِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَنَاسٍ مِنَ الصَّحَابَةِ. قَالَ: وَبِهِ قَالَ الْجُمْهُورُ الْأَعْظَمُ، أَنَّهَا صُرِفَتْ فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنَ الْهِجْرَةِ". وبه قال النووي - رحمه الله -.

[6] صحيح البخاري 2/ 695.

[7] قال القسطلان- يرحمه الله - في "إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري" ووجه تخصيص شعبان بكثرة الصوم لكون أعمال العباد ترفع فيه..

[8] أخرجه النسائي في الصوم، باب صوم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإسناده حسن. (جامع الأصول 6/ 319).

[9] انظر لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف (ص: 127) لابن رجب الحنبلي (المتوفى: 795هـ).

[10] صحيح البخاري 1/ 203.

[11] صحيح مسلم 4/ 1987. وفي رواية في صحيح مسلم أيضاً: "تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا، إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا".

[12] شرح حكم ابن عطاء الله السكندري (المتوفى: 709 هـ) المؤلف: عبد المجيد الشرنوبي المتوفى 1348هـ (ص: 32). وقد رواه البيهقي في (الشعب) عن عثمان بن محمد بن المغيرة الأخنس مرسلا، والديلمي عنه عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس ((ما من يوم طعت شمسه إلا يقول: من استطاع أن يعمل في خيرا فليعمله، فإني غير مكرر عليكم أبدا،... )).

[13] لطائف المعارف (ص: 127).

[14] سبق تخريجه.

[15] صحيح ابن حبان 12/ 481. قال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح بشواهده.

[16] قال الحافظ المنذري: رواه الطبراني والبيهقي وهو مرسل جيد. (الترغيب والترهيب3/ 461).

[17] الموسوعة الفقهية الكويتية 2/ 235.

[18] لطائف المعارف (ص: 137)

جاء في الموسوعة الفقهية: أنَّ " جمهور الفقهاء على

كراهة الاجتماع لإحياء ليلة النصف من شعبان، نص على ذلك الحنفية والمالكية، وصرحوا بأن الاجتماع عليها بدعة وعلى الأئمة المنع منه. وهو قول عطاء بن أبي رباح وابن أبي مليكة. وذهب الأوزاعي إلى كراهة الاجتماع لها في المساجد للصلاة؛ لأن الاجتماع على إحياء هذه الليلة لم ينقل عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولا عن أحد من أصحابه. وذهب خالد بن معدان ولقمان بن عامر وإسحاق بن راهويه إلى استحباب إحيائها في جماعة. (الموسوعة الفقهية 2/ 236).

[19] لطائف المعارف (ص: 137)، وانظر الغرر البهية في شرح البهجة الوردية 2/ 51.

[20] لطائف المعارف (ص: 137).

[21] رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب. (الترغيب والترهيب3/ 548).

[22] الأولياء والعباد، سموا بذلك لأنهم كلما مات واحد منهم أبدل بآخر.

[23] (الترغيب والترهيب3/ 551).

[24] سنن أبي داود 2/ 582. إسناده صحيح.

[25] مسند الدارمي المعروف بـ (سنن الدارمي) 4/ 2168. قال محققه- حسين سليم أسد الداراني-: إسناده حسن.

[26] ألقيت هذه الخطبة في أحد مساجد عمان-الأردن- عام 1438هـ2017م. كما ألقيت في بعض المراكز الإسلامية.

*
*
*
*
قم بإدخال الرموز التي في الصورة