حكم التداوي بالمحرمات-بحث فقهي مقارن بحث فقهي مقارن
عدد القراءات : 8033

فإن الحق سبحانه خلق الإنسان وصوره، وأبدع في خلقه وكرمه، وفضله على كثير ممن خلق، وأسبغ عليه من النعم ما قدر له، ومن هذه نعمة صحة البدن وسلامته، إلا أن هذه الصحة قد يعرض لها ما يزيلها مؤبدا أو مؤقتا، وهو المرض الذي يخرج لبدن عن مجراه الطبيعي إلى غير هذا المجرى، لهذا كانت المداومة منه أمرا مطلوبا؛ لرد الجسم إلى مجراه  الطبيعي، ولما كانت المداواة من الأدواء المختلفة، ينازع في حكمها بعض الفقهاء، وكان التداوي ببعض الأدوية ( وهي الأدوية المحرمة) مثار خلاف قديم ين فقها السلف، وآخر بين خلفهم - الذين لا يزالون مختلفين في كثير من مسائلها- استخرت الله سبحانه في إعداد بحث، يبين عن موقف الفقهاء في حكم هذه الجزئية، فشرح صدري للقيام بهذا العمل، الذي عنونت له بـ " حكم التداوي بالمحرمات".

*
*
*
*
قم بإدخال الرموز التي في الصورة