الأحكام السياسية للأقليات المسلمة في الفقه الإسلامي
عدد القراءات : 4033

فإن الله سبحانه وتعالى فضل هذه الأمة المسلمة على سائر الأمم؛ لقوله تعالى: ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ) (سورة آل عمران: 110).
وفضلها بالوسطية في كل شئء فقال: ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ ) ( سورة البقرة: 143).
وهذه المنة من الله على المسلمين لاتورث، وإنما تكتسب بالإيمان والأعمال الصالحة، وهكذا فهم الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الإسلام وقاموا جاهدين طوال حياتهم، يطبقون أوامره، ويجتنبون نواهيه، ويتبعون إرشاداته، يحبون من يحب الله، ويكرهون من يكره الله، يقاتلون عدوه ويطاردونه ويجاهدون حتى استحقوا هذه الأفضلية.

*
*
*
*
قم بإدخال الرموز التي في الصورة