أثر الأدلة المختلف فيها مصادر التشريع التبعية في الفقه الإسلامي
عدد القراءات : 6487

تجد الكثيرين من المسلمين يتساءلون عن أسباب الاختلاف بين الفقهاء والمذاهب ، وربما يذهب الظن ببعضهم - أحياناً- أن هذا الاختلاف اختلاف في أصل الدين والتشريع، فهو كاختلاف أصحاب الديانات الأخرى التي نالها التغيير والتحريف والتبديل، وربما يذهب الظن ببعض آخر أنه اختلاف ناشئ عن الهوى والتعصب وحب الظهور، والحصول على المراتب والمناصب؛ لتحقيق الغايات والمآرب، ويستغل هذا التساؤل وهذا الظن أو ذاك، أصحاب الأغراض والمقاصد، الذين يتربصون بهذه الشريعة وأهلها الدوائر، فينشطون إلى تشويه حقائقها والطعن في حامليها، ليشفوا غليلهم، وينفسوا عن حقدهم الذي امتلأت به قلوبهم على هذه الشريعة وأهلها.

*
*
*
*
قم بإدخال الرموز التي في الصورة